رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

موسكو تصعّد لهجتها: الاتحاد الأوروبي يعرقل مسارات التهدئة

سيرجي لافروف
سيرجي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن أوروبا والاتحاد الأوروبي باتا «العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام»، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية أمريكية – أوكرانية تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب، مؤكداً أن مواقف الدول الأوروبية تسهم في إطالة أمد الصراعات وتوسيع نطاق التوترات الإقليمية.

اتهام مباشر للاتحاد الأوروبي

وفي مقابلة مع وكالة «تاس» الروسية حول حصاد عام 2025، أوضح لافروف أن «تغيير الإدارة في الولايات المتحدة لم يُترجم إلى تحول إيجابي في الموقف الأوروبي»، مضيفاً أن أوروبا، بعد هذا التغيير، أصبحت العائق الأكبر أمام أي مسار جدي نحو السلام. وجاءت تصريحاته في وقت يستعد فيه مفاوضون من واشنطن وكييف لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب.

تحركات أمريكية – أوكرانية متزامنة

وتزامنت تصريحات لافروف مع لقاء مرتقب بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، في منتجع «مارالاجو» بولاية فلوريدا، في محاولة لدفع مقترح سلام تقدمت به الولايات المتحدة، وسط تباين حاد في المواقف الدولية بشأن شروط التسوية.

تصعيد متعمد في الشرق الأوسط

وفي سياق متصل، اتهم لافروف الدول الأوروبية بالسعي إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، معتبراً أن الاستقرار في المنطقة لا يخدم مصالحها. وقال إن بعض القوى الدولية، وعلى رأسها الأوروبيون، «يواصلون صب الزيت على النار»، من خلال محاولات رسم خطوط انقسام جديدة ومنع دول المنطقة من بناء علاقات جوار متينة فيما بينها.

اتهامات بشأن إيران

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن عام 2025 شهد «أحداثاً غير مسبوقة»، تمثلت في شن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، هجمات مباشرة على إيران استهدفت منشآت مرتبطة ببرنامجها النووي، رغم خضوعها لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد أن موسكو أدانت هذه العمليات «بشدة»، معتبراً أنها تنتهك القواعد الدولية والمبادئ الأخلاقية المعترف بها عالمياً، محذراً من خطورة التصريحات الإسرائيلية بشأن استخدام القوة ضد طهران مستقبلاً.

تشكيك في نوايا كييف

وعلى صعيد الحرب في أوكرانيا، أعرب لافروف عن شكوك بلاده في استعداد نظام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورعاته الغربيين للدخول في مفاوضات بناءة. واتهم كييف باستهداف البنية التحتية المدنية داخل الأراضي الروسية عبر «أعمال تخريبية»، معتبراً أن هذه الممارسات تقوض أي فرص حقيقية للتوصل إلى تسوية سلمية.

وتعكس تصريحات لافروف تصعيداً في الخطاب الروسي تجاه أوروبا، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيجاد حلول سياسية للنزاعات الكبرى، وسط انقسام حاد بين موسكو والعواصم الغربية حول مسؤوليات إطالة أمد الصراعات وسبل إنهائها.

تم نسخ الرابط