رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

واشنطن تحذر من تغلغل الإسلام السياسي وتعتبره تهديداً للأمن النووي الأوروبي

نائب الرئيس الأمريكي
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

حذّر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من ما وصفه بـ«سيناريو غير مستبعد» قد يشكّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي، الذي يتمثل في خضوع قوى أوروبية نووية، مثل فرنسا أو المملكة المتحدة، خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، لتأثير زعماء سياسيين «مقربين من الإسلام السياسي».

مخاوف أمريكية من تحولات سياسية في أوروبا

وفي تصريحات لموقع «أنهيرد»، قال فانس إن الولايات المتحدة ترتبط بأوروبا بروابط ثقافية ودينية واقتصادية عميقة، تفوق علاقاتها مع أي منطقة أخرى في العالم، مشيراً إلى أن هذا التاريخ المشترك يفرض نقاشات أخلاقية وسياسية خاصة بين الجانبين. وأضاف أن هذه الروابط تجعل واشنطن أكثر حساسية تجاه التحولات السياسية والفكرية داخل القارة الأوروبية.

<strong>نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس</strong>
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس

الأسلحة النووية في صلب القلق

وربط نائب الرئيس الأمريكي بين هذه التحولات المحتملة ومصالح بلاده الأمنية، مؤكداً أن امتلاك فرنسا والمملكة المتحدة لأسلحة نووية يجعل أي «انجراف نحو أفكار أخلاقية مدمرة»، على حد وصفه، مسألة خطيرة. وقال إن السماح بمثل هذه التحولات قد يؤدي إلى وقوع هذه الأسلحة «في أيدي أشخاص قادرين على إلحاق ضرر جسيم بالولايات المتحدة». 

صعود تدريجي للإسلاميين سياسياُ

ورداً على سؤال حول طبيعة هذه «الأفكار»، أشار فانس إلى وجود شخصيات «موالِية للإسلاميين أو ذات توجهات إسلاموية» تشغل بالفعل مناصب في دول أوروبية، وإن كانت حالياً على مستويات محلية محدودة، مثل رئاسة البلديات أو المجالس المحلية. واعتبر أن هذا الحضور قد يتوسع مستقبلاً ليصل إلى مراكز نفوذ أعلى.

سيناريو بعيد لكنه خطير

وأوضح فانس أن وصول شخص ذي آراء قريبة من الإسلام السياسي إلى موقع مؤثر في دولة أوروبية نووية ليس متوقعاً في المستقبل القريب، لكنه «ممكن خلال 15 عاماً»، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة، ويبرز التداخل بين النقاشات الأخلاقية والسياسية ومصالح الأمن القومي الأمريكي.

دعوة للحفاظ على الأساس الثقافي المشترك

وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن بلاده ترغب في رؤية أوروبا «قوية ونابضة بالحياة»، ومكاناً للتبادل الثقافي والعلمي والعسكري، محذراً من أن هذا التعاون يصبح مستحيلاً في حال فقدان الأساس الثقافي المشترك الذي يجمع الطرفين.

سياق سياسي أوسع

وتأتي تصريحات فانس في سياق مواقف سابقة له وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصف فانس بريطانيا سابقاً بأنها «دولة إسلامية مسلحة نووياً»، بينما اتهم ترامب عمدة لندن صادق خان بالسعي إلى «فرض الشريعة الإسلامية». كما سبقتها تحذيرات من مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد بشأن محاولات جماعات الإسلام السياسي استغلال الأنظمة القانونية والسياسية في الولايات المتحدة والغرب، معتبرة أن هذه الأيديولوجيا تمثل تهديداً طويل الأمد للحريات والأمن الغربي.

تم نسخ الرابط