سلسال الدم يتوقف ببني سويف.. قصة كفن ينهي خصومة السني والبوشي
شهدت محافظة بني سويف اليوم الإثنين مراسم إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي البوشي والسني في مشهد إنساني مهيب أعاد التأكيد على قيم التسامح والمحبه وذلك بعد صراع دام لأكثر من 12عامًا بسبب مشاجرة بين كل من الطرفين، وعقب تقديم الكفن في دلالة صريحة على طي صفحة الدم وبدء مرحلة جديدة يسودها الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
إنهاء خصومة ثأرية
جرت مراسم الصلح وسط حضور أمني وشعبي موسع يتقدمه اللواء نائب مدير أمن بني سويف واللواء محمد الخولي مدير إدارة المباحث الجنائية واللواء مفتش الأمن العام والمقدم محمود فؤاد رئيس مباحث بندر بني سويف إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية ولفيف من القيادات الشعبية وممثلي الأزهر الشريف والكنيسة بالإضافة إلى أهالي العائلتين.
وأكدت القيادات الأمنية أن هذا الصلح يأتي في إطار توجيهات الدولة المستمرة بإنهاء الخصومات الثأرية لما تمثله من خطر على السلم المجتمعي مشددين على أن الأجهزة الأمنية لا تدخر جهدًا في دعم مبادرات الصلح وحقن الدماء وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بدلًا من العنف والانتقام.
عائلتا البوشي والسني
وأشاد الحضور بالحكمة والوعي اللذين تحلت بهما عائلتا البوشي والسني وحرصهما على إنهاء الخلاف واثارة الفتنة مؤكدين أن ما جرى يعكس وعي أبناء بني سويف ورفضهم لاستمرار دوائر الثأر التي تهدد أمن المجتمع وتعيق مسيرة التنمية.
واختُتمت مراسم الصلح بتبادل العناق بين أفراد العائلتين وسط دعوات صادقة بأن يعم الأمن والاستقرار ربوع محافظة بني سويف وأن تكون هذه المصالحة نموذجًا يُحتذى به في إنهاء النزاعات المجتمعية سلمياً حفظ الله مصر وشعبها العظيم.



