غيبوبة كاملة واشتباك مع مضاعفات عصبية.. تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة مطرب المهرجانات دقدق
مرت الأيام الأخيرة في حياة مطرب المهرجانات دقدق بظروف صحية بالغة الصعوبة، بعدما شهدت حالته تدهورًا سريعًا نتيجة إصابته بسرطان المخ، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة تامة خلال الفترة الماضية، قبل أن يفارق الحياة اليوم، تاركًا حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
تدهور صحي حاد ومضاعفات خطيرة
وخاض دقدق خلال الفترة الأخيرة معركة قاسية مع المرض، بعدما تعرض لانتكاسة صحية أثرت بشكل مباشر على وظائفه العصبية والجسدية. ووفقًا لمصادر مقربة، دخل في غيبوبة كاملة بسبب مضاعفات الورم، مع ظهور اضطرابات عصبية معقدة أثارت اشتباه الأطباء في أعراض شبيهة بمرض الزهايمر، نتيجة تأثير الورم على مراكز الإدراك والذاكرة، وهو ما جعل حالته شديدة الخطورة وقلل من فرص الاستجابة للعلاج.
رحلة علاج لم تكتمل
وفي محاولة لإنقاذ حالته، سافر دقدق في وقت سابق إلى ألمانيا لتلقي علاج طبي متقدم، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات والبروتوكولات العلاجية، إلا أن حالته لم تشهد التحسن المأمول. ومع استمرار تدهور وضعه الصحي، أوصى الفريق الطبي بعودته إلى القاهرة لاستكمال الرعاية الطبية بالقرب من أسرته.
وجرى نقله إلى مصر على متن طائرة طبية مجهزة بالكامل، ضمت فريقًا متخصصًا لمتابعة حالته، في رحلة علاجية مكلفة لم تنجح في إيقاف تدهور حالته، ليظل في غيبوبة استمرت عدة أيام قبل إعلان وفاته.
وخلال فترة مرضه، حظي دقدق بدعم كبير من زملائه في ساحة المهرجانات، حيث حرص عدد من النجوم على مساندته والدعاء له. وكان من أبرزهم ويجز، الذي نشر صورة تجمعه بالراحل ووجه رسالة مؤثرة طالب فيها الجمهور بالدعاء له، في لفتة عكست مكانته ومحبة زملائه له.
من هو دقدق؟
يُعد دقدق أحد الأسماء البارزة في بدايات موسيقى المهرجانات، وواحدًا من مؤسسي فرقة «الصواريخ»، التي لعبت دورًا مهمًا في انتشار هذا اللون الغنائي بين الشباب. وقدم مع الفرقة عددًا من الأعمال التي حققت رواجًا واسعًا، أبرزها أغنية «إخواتي»، التي شكلت علامة فارقة في مشواره الفني.
وبرحيله، يفقد عالم المهرجانات أحد الأصوات التي ساهمت في رسم ملامح هذا اللون الغنائي منذ بداياته، تاركًا أثرًا فنيًا سيظل حاضرًا لدى جمهوره ومحبيه.

