رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عام 2026 الحاسم.. ماذا ينتظر لبنان بين الضغوط الدولية وسلاح حزب الله؟

لبنان وحزب الله
لبنان وحزب الله

في ظل الأوضاع السياسية والأمنية المتقلبة في لبنان، يواجه العام 2026 تحديات غير مسبوقة على الصعيد الداخلي والخارجي، فبين التوترات الحدودية، والصراعات الإقليمية، وملف سلاح حزب الله، يظل مستقبل الدولة اللبنانية ومؤسساتها على المحك. 

في هذا الحوار، نستعرض مع الدكتور ميشال الشماعي الكاتب والباحث السياسي اللبناني، السيناريوهات المحتملة، المخاطر التي تهدد البلاد، والفرص الأخيرة لإنقاذ لبنان من الانزلاق نحو أزمة شاملة.

ما الذي سيحدث في لبنان خلال العام المقبل؟

المتوقع أن يكون عام 2026 عامًا حافلًا بتداعيات خطيرة، نتيجة تخلف الدولة اللبنانية عن تنفيذ تعهداتها في جلسة 5 أغسطس 2025، هذا التباطؤ يفتح الباب أمام ردود فعل دولية تعتبر أن لبنان غير ملتزم بما وعد شعبه والمجتمع الدولي به.

كيف ينظر المجتمع الدولي إلى وضع السلاح في لبنان؟

المجتمع الدولي لم يعد يتعامل مع فكرة "جنوب أو شمال الليطاني"، فالمطلوب واضح، هو تطبيق الدستور ونزع كل سلاح خارج الشرعية، من سلاح حزب الله أو أي ميليشيا أخرى، وهذا الواقع يجعل لبنان مكشوفًا أمام الضغوط الدولية وخصوصًا الإسرائيلية التي مُنحت ضمنيًا حرية التعامل مع هذا الملف.

هل ستشهد المنطقة تسارعًا في الأحداث خلال الفترة المقبلة؟

نعم، الولايات المتحدة تسعى لحسم الترتيبات الاستراتيجية في المنطقة قبل الانتخابات النصفية عام 2026، مما يعني أن وتيرة التطورات ستكون سريعة جدًا، كما أن اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب في فلوريدا يحمل رسائل كبيرة.

هل يمكن أن تنجح المفاوضات الحدودية الجارية؟

التوقعات منخفضة للغاية، وفي أفضل الأحوال قد تصل المفاوضات إلى تسوية بشأن النقاط البرية الـ13 المتنازع عليها، وهو ما يمكن اعتباره إنجازًا محدودًا، أما أي اتفاق أوسع، فهو مستبعد حاليًا.

ماذا عن الوضع العسكري على الأرض؟

إسرائيل مستمرة في عملياتها ضمن ما يمكن وصفه بـ"هدنة مسلحة" لا توقف فيها للاستهدافات، الأخطر أن هناك اتهامات دولية بأن حزب الله مخترق للمؤسسات الرسمية، الأمر الذي يعرض الدولة والجيش للاستهداف المباشر.

هل ستُجرى الانتخابات النيابية في مايو 2026؟

الاحتمال ضعيف، يُعتقد أن المحور الإيراني داخل لبنان يعمل على تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس الحالي، ما يعني استمرار سيطرة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذا السيناريو يفاقم الانقسام بين المحور السيادي ومحور إيران، ويزيد من هشاشة الوضع الداخلي.

كيف ينعكس موقف حزب الله من تسليم السلاح على مستقبل لبنان؟

رفض حزب الله تسليم سلاحه، وتصريحاته الملتبسة حول "تسليم السلاح للدولة وليس لإسرائيل أو أمريكا"، يضع لبنان على مسار خطير، فإذا لم تستطع الدولة نزع السلاح، فإن إسرائيل بحسب المؤشرات قد تتولى ذلك بالقوة، مما ينذر بضربة واسعة قد تدمر البنى التحتية وتضعف مؤسسات الدولة إلى حدّ يصعب معه إعادة بنائها.

هل هناك مخاوف من تدخل خارجي عبر الحدود؟

نعم، في حال حصول ضربة كبيرة، قد تُفتح الحدود الشمالية أمام مجموعات سورية لتنفيذ عمليات انتقامية ضد حزب الله، وهو سيناريو الجيش اللبناني غير قادر على احتوائه، مما يضع البلاد أمام فوضى شاملة.

هل لا يزال هناك مخرج للبنان؟

المخرج الوحيد، وإن كان صعبًا، هو استعادة الدولة اللبنانية سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، إن تحقق ذلك، قد ينجو لبنان من الحرب، أما إذا تعذر، فإما هدنة مسلحة شديدة التوتر أو حرب واسعة مدمرة تشمل كامل البلاد.

تم نسخ الرابط