وزير الدفاع إلاسرائيلي يصدر تعليماته للتحرك "بقوة" للقباطية بلدة مُنفذ عملية بيسان
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليمات مباشرة بالتحرك "بقوة" ضد بلدة قباطية، شمال الضفة الغربية، التي خرج منها منفذ عملية بيسان، وقال كاتس إن الجيش سيعمل على تدمير جميع البنى التحتية التابعة لما وصفها بـ«العناصر المسلحة» في البلدة.
وذلك في إطار الرد على العملية التي وقعت الجمعة، بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
هوية المنفذ وانتماؤه
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال نقلًا عن مصدر في جهاز الشاباك، أن منفذ العملية يدعى أحمد أبو الرب، وينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الأجهزة الأمنية بدأت إجراءات موسعة لجمع المعلومات حول محيط المنفذ ودائرته القريبة، تحسبًا لوجود أي خلايا أو مساعدين محتملين.
تفاصيل عملية الطعن والدهس
وقعت العملية في منطقة بيسان الفلسطينية المحتلة، وشملت حادثتين منفصلتين، الأولى طعن، والثانية دهس. ووفق ما أعلنت نجمة داود الحمراء، أسفرت العمليتان عن مقتل امرأة يهودية ورجل، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وأوضحت وسائل إعلام عبرية أن امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا توفيت متأثرة بجراحها بعد تعرضها للطعن على الطريق السريع رقم 71، كما قُتل رجل يبلغ من العمر 70 عامًا جراء عملية دهس، فيما أُصيب فتى يبلغ من العمر 16 عامًا بجروح وُصفت حالته بالخطيرة في منطقة بيسان.

تحييد المنفذ
بعد تنفيذ العمليتين، واصل المشتبه به الفرار بسيارته باتجاه منطقة تل يوسف، قبل أن تتم ملاحقته من قبل القوات الإسرائيلية، وأكدت المصادر الأمنية أنه جرى تحييده قرب مدينة العفولة، عقب مطاردة أمنية مكثفة شاركت فيها عدة وحدات.
استنفار أمني وازدحام مروري
عقب الحادث، شهدت منطقة الطريق السريع رقم 60 قرب العفولة حالة استنفار أمني واسع، بالتزامن مع إغلاق طرق رئيسية، ما أدى إلى ازدحام مروري خانق في كلا الاتجاهين، ودفعت الشرطة الإسرائيلية بتعزيزات إضافية، وفرضت إجراءات تفتيش مشددة في محيط المنطقة.
تصعيد مرشح للتوسع
وتأتي تعليمات وزير الدفاع الإسرائيلي في ظل تصاعد التوتر الأمني في الضفة الغربية، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهات، خاصة مع التهديدات الإسرائيلية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع في قباطية ومناطق أخرى، في إطار ما تصفه تل أبيب بسياسة "الردع" ومنع تكرار الهجمات.



