محسن أحمد: "الكيت كات" تألق جماعي .. وهبة إبداعية خالدة في وجدان السينما
أكد مدير التصوير محسن أحمد، أن فيلم الكيت كات سيظل واحدًا من أهم العلامات الخالدة في تاريخ السينما المصرية، مشددًا على أن نجاحه لم يكن قائمًا على بطولة فردية، بل على تألق جماعي نادر اجتمع فيه الإبداع الفني والصدق الإنساني.
وقال محسن أحمد، في تصريحات خاصة لموقع الجمهور، اليوم، إن شخصية الشيخ حسني التي قدّمها الفنان الراحل محمود عبد العزيز ستظل محفورة في ذاكرة السينما والجمهور، واصفًا إياها بأنها واحدة من أكثر الشخصيات صدقًا وعمقًا في تاريخ الشاشة المصرية.
وأوضح، أحمد، "الشيخ حسني.. ذاكرتي وذاكرة كل مشاهدي السينما المصرية لا يمكن أن تنساه، هذه الشخصية صنعت حالة إنسانية استثنائية، وما زالت تعيش معنا حتى اليوم".
وأشار مدير التصوير، إلى أن فيلم الكيت كات جاء نتيجة تعاون فني نادر جمع بين المخرج الكبير داود عبد السيد، والكاتب المبدع إبراهيم أصلان، إلى جانب فريق عمل متكامل، وهو ما انعكس على جودة العمل وبقائه حيًا في وجدان الجمهور.
وأضاف، أن "الكيت كات كان هبة من الله لكل فريق العمل، وكل عنصر فيه كان في مكانه الصحيح، من الإخراج والتمثيل إلى الصورة والكتابة".
وأكد محسن أحمد، أن الفيلم لا يمكن اختزاله في اسم أو دور واحد، موضحًا عندما يُسأل عن الكيت كات في أي احتفالية، "أقول دائمًا إن الفيلم لم يكن تألق محسن أحمد وحده، ولا بطولة شخص واحد، بل هو عمل جماعي حقيقي، وهذا سر خلوده".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الكيت كات يمثل نموذجًا نادرًا للأعمال التي تُصنع بالصدق والاجتهاد، وتعيش طويلًا في ذاكرة الأجيال، باعتبارها جزءًا من الوجدان الثقافي والفني المصري.
