رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إستئناف المحادثات بين تايلاند وكمبوديا بعد تجدد الاشتباكات الحدودية بينهما

جنود من جيش كمبوديا
جنود من جيش كمبوديا

بدأ مسؤولون عسكريون من تايلاند وكمبوديا، الأربعاء، محادثات تهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 86 قتيلاً على طول الحدود المشتركة. وتأتي هذه الخطوة بعد جهود دبلوماسية مكثفة توسطت فيها ماليزيا، التي تتولى رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إلى جانب دعم الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

اجتماعات ثلاثية لمناقشة وقف النار

صرح الأميرال سوراسانت كونجسيري، المتحدث باسم وزارة دفاع تايلاند، إن اجتماع لجنة الحدود العامة يستمر ثلاثة أيام، ويمكن أن يمهد الطريق لعقد اجتماع وزيري دفاع البلدين في 27 ديسمبر/كانون الأول، إذا تم التوصل إلى اتفاق. وجرى عقد المحادثات عند نقطة تفتيش حدودية على الطرف الجنوبي من الحدود التي تمتد بطول 817 كيلومتراً.

مشاركة قيادات عليا من الجيشين

وذكرت مالي سوتشاتا، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكمبودية، أن المحادثات بدأت الساعة 04:30 مساءً بالتوقيت المحلي (09:30 بتوقيت غرينتش)، بقيادة جنرالات من كلا البلدين، وسط ترقب دولي واسع لتحقيق تقدم بعد فشل محاولات سابقة قادتها ماليزيا والصين والولايات المتحدة.

تبادل الاتهامات ومواصلة القتال

كما تبادلت تايلاند وكمبوديا الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول بمشاركة ترامب وماليزيا، والذي نص على إزالة الألغام وسحب القوات والأسلحة الثقيلة من مناطق النزاع. ورغم ذلك، استمرت الاشتباكات في عدة نقاط على الحدود منذ بداية الشهر الجاري.

الأثر الإنساني للنزاع

وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 21 قتيلاً على الأقل في كمبوديا ونزوح نحو نصف مليون مدني، فيما قتل 65 شخصاً على الأقل في تايلاند وأُجلي أكثر من 150 ألفاً من مناطق الصراع. وتعمل فرق الطوارئ على تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين وإعادة تأمين المناطق الحدودية.

قلق دولي وتواصل أمريكي

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء استمرار القتال وسقوط الضحايا. وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يواصلان التواصل مع نظيريهما في تايلاند وكمبوديا، بالإضافة إلى ماليزيا، بهدف التخفيف من حدة التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

طريق صعب نحو السلام

تمثل المحادثات الحالية أهم محاولة منذ تجدد الاشتباكات، وسط توقعات صعبة لتحقيق هدنة طويلة الأمد، في ظل التوترات التاريخية بين البلدين والصعوبات في تنفيذ الالتزامات السابقة المتعلقة بسحب القوات وإزالة الألغام من مناطق النزاع.

تم نسخ الرابط