رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فيديو لنتنياهو وترامب على قاذفة B-2 يثير تكهنات بضربة عسكرية لإيران

تم انتاج الفيديو
تم انتاج الفيديو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

أثار مقطع فيديو نُشر على الحساب الرسمي لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موقع إنستجرام، يظهر فيه نتنياهو إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على متن قاذفة الشبح الأمريكية من طراز B-2، موجة واسعة من الجدل والتكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.

توضيح رسمي دون رسائل معلنة

وأوضح مكتب نتنياهو أن الفيديو جرى إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، من دون تقديم أي توضيحات إضافية حول خلفياته أو دلالاته السياسية والعسكرية. هذا الغموض فتح الباب أمام قراءات متعددة، خاصة في ظل التصعيد الكلامي المتواصل بشأن الملف الإيراني، ووضعه في صدارة أولويات الحكومة الإسرائيلية.

قاذفة استراتيجية ذات رمزية عالية

وتُعد القاذفة B-2 من أهم الأصول الاستراتيجية في سلاح الجو الأمريكي، لما تتمتع به من قدرات اختراق عالية وأنظمة تخفٍ متطورة. وقد سبق استخدامها في عمليات عسكرية بعيدة المدى، بما في ذلك ضرب منشآت نووية إيرانية، من بينها موقع فوردو، ما منح ظهورها في الفيديو بعداً رمزياً لافتاً.

مفاجأة داخل المؤسسة العسكرية

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة معاريف العبرية إن نشر الفيديو فاجأ المؤسسة العسكرية، مؤكدة أنه لم تُعقد أي مناقشات داخل سلاح الجو الإسرائيلي بشأن استخدام هذا النوع من القاذفات أو الحاجة العملياتية إليها. وأضافت المصادر أن امتلاك أو تشغيل طائرات من هذا الطراز يتطلب دراسات فنية ومالية معقدة، نظراً لتكلفتها المرتفعة وتعقيد صيانتها.

قدرات بديلة دون الحاجة إلى B-2

وأشار مسؤولون دفاعيون إلى أن القاذفة تنتج بأعداد محدودة، ما يرفع كلفة قطع الغيار والدعم اللوجستي. وأكدوا أن سلاح الجو الإسرائيلي نجح خلال السنوات الماضية في تنفيذ عمليات بعيدة المدى وتعطيل منظومات رادار ودفاع جوي في دول عدة، من بينها لبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن، دون الاعتماد على هذا النوع من القاذفات الاستراتيجية.

الملف الإيراني في صدارة الأولويات

ويأتي نشر الفيديو بعد أيام من تأكيد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن نتنياهو وضع الملف الإيراني على رأس أولوياته، في ظل تسارع ما وصفته بجهود طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية، خصوصاً في مجال الصواريخ.

لقاءات مرتقبة وسيناريوهات مفتوحة

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو يُتوقع أن يعقد لقاءات في الولايات المتحدة مع ترامب ومسؤولين كبار في الإدارة الأميركية والمؤسسة العسكرية، من بينهم جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. ووفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن استمرار إيران في تطوير منظوماتها الصاروخية قد يفتح الباب أمام حملة عسكرية استباقية، سواء بقرار إسرائيلي منفرد، أو بعملية مشتركة مع واشنطن، أو بضربة أميركية مباشرة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الأميركي أو الإيراني بشأن الفيديو أو الرسائل التي قد يحملها.

تم نسخ الرابط