"العالي للسينما" يكرم محسن أحمد.. والفنان: نتاج مشوار طويل من الجد
وقف مدير التصوير القدير محسن أحمد، في مشهد استثنائي جمع بين هيبة التاريخ وحرارة العرفان، مكرمًا في محراب العلم الذي شهد ميلاده الفني، المعهد العالي للسينما، وجاء هذا التكريم ضمن فعاليات "الملتقى الثاني لطلبة وخريجي قسم التصوير"، ليكون بمثابة رد الجميل لواحد من أبرز صناع الصورة الذين صاغوا وجدان السينما المصرية عبر عقود.
مشاعر "التيه" الجميل
بكلمات مغلفة بالشجن، بدأ الفنان محسن أحمد حديثه عن هذه اللحظة، واصفًا شعوره بالعودة إلى بيته الأول:
"الحمد لله رب العالمين.. هذا التكريم هو نتاج مشوار طويل من الجد والاجتهاد، فاليوم أشعر أنني "تايه" لأنني موجود في المكان الذي علمتني جدرانه أصول الفن، وعشت فيه مع ناس جميلة جدًا من أساتذة وزملاء وعمال، فالوجود هنا مفرح ومنعش للقلب، وفي نفس الوقت يقلب صفحات الذكريات الصعبة على من افتقدناهم في رحلة العمر".
وأضاف مدير التصوير، في تصريحات خاصة لموقع " الجمهور " اليوم، بلهجة تملؤها المحبة "أنا أعشق كل سنتيمتر في هذا المعهد، فكل ركن هنا له عندي حكاية وذكرى لا تنسى".
فلسفة التكريم والنجاح
وعن دلالة التكريم في هذه المرحلة من مسيرته، أكد مدير التصوير السينمائي، أن الاحتفاء بالفنان وسط جيله وتلاميذه هو الوقود الحقيقي للإبداع.
ليلة الوفاء
وقد شهد الحفل احتفاءً كبيرًا من طلبة وخريجي قسم التصوير، الذين اعتبروا تكريم أستاذهم هو تكريم لمدرسة فنية خاصة، لتظل كلماته وتجربته منارةً للأجيال القادمة داخل جدران المعهد العالي للسينما.
