رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تحالف «صمود»: مبادرة بورتسودان وهم للسلام وتكريس لاستمرار الحرب

مجلس الأمن
مجلس الأمن

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، اليوم الثلاثاء، رفضه لما طرحه رئيس وزراء سلطة بورتسودان، أمام مجلس الأمن الدولي في 22 ديسمبر، تحت مسمى «حكومة الأمل للسلام».

حرب السودان
حرب السودان

تحالف "صمود" يرفض مبادرة حكومة بورتسودان

واعتبر التحالف أن المبادرة لا تحمل حلولًا حقيقية لوقف الحرب، بل تسهم عمليًا في استمرارها وتعقيدها، ولا يمكن التعامل معها بجدية كمدخل لإنهاء نزيف الدم في السودان.

وذكر في بيان صحفي، أن الخطاب جاء في توقيت بالغ الخطورة، حيث يعيش السودان أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم، وسط انتهاكات جسيمة يتعرض لها المدنيون من طرفي الصراع، وتصعيد عسكري متسارع، خاصة في ولايتي شمال وجنوب كردفان.

وانتقد ما وصفه بتجاهل الخطاب لأصوات الغالبية الساحقة من السودانيين المطالبين بوقف الحرب، وانحيازه لفئات محدودة تستفيد من استمرار النزاع، مع إغفال واضح لتمسك الشعب السوداني بخيار السلام، وبمبادئ ثورة ديسمبر، وبالتحول المدني الديمقراطي.

خارطة الرباعية الطريق الأقصر للسلام

وقال «صمود» إن المبادرة تمثل في جوهرها، محاولة للالتفاف على خارطة طريق الرباعية، عبر طرح مبادرات متعددة بلا مضمون حقيقي، بهدف إظهار سلطة بورتسودان وكأنها تسعى للسلام، في الوقت الذي تعمل فيه على تعطيل المسار الأكثر واقعية لإيقاف الحرب.

وأكد أن السبيل الجاد والأسرع لتحقيق سلام عادل ومستدام، يكمن في التنفيذ الكامل لخارطة طريق الرباعية، الصادرة في بيان 12 سبتمبر 2025، والتي عبرت عن تطلعات غالبية مكونات الشعب السوداني، ونالت دعمًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا.

ولف إلى أن الطرف الوحيد الذي خرج عن هذا التوافق هو منظومة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، إلى جانب واجهاتها المسلحة، متهمًا إياها بالسعي لإطالة أمد الحرب وإفشال أي محاولات لإسكات السلاح وفتح أفق لإنهاء الصراع.

تحالف صمود يدعو لهدنة إنسانية فورية

ودعا التحالف القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، إلى الاستجابة العاجلة لمقترح الهدنة الإنسانية الذي قدمته المبادرة الرباعية، والالتزام بتنفيذه دون شروط أو تسويف، باعتباره خطوة أساسية للتخفيف من معاناة المدنيين.

كما طالب الأطراف الإقليمية والدولية، بتكثيف التنسيق في هذه المرحلة الحساسة، وتوحيد مسار العملية السلمية، وعدم السماح للقوى الساعية لإدامة الحرب بفرض أجندتها، مؤكدًا أن الحرب الجارية تمثل انتهاكًا صارخًا لكرامة الشعب السوداني، ويجب أن تتوقف فورًا دون أي تردد.

تم نسخ الرابط