المعارضة الإسرائيلية تندد بإغلاق إذاعة الجيش وتصف القرار بأنه ضربة لحرية الإعلام
أثار قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق محطة إذاعية تابعة للجيش، معروفة بدورها الإخباري وتاريخها الطويل، موجة انتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة وقطاعات إعلامية واسعة، اعتبرت الخطوة مساساً بحرية الصحافة وتعدداً في الأصوات داخل إسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين، أن مجلس الوزراء صوّت لصالح اقتراح قدمه وزير الدفاع يسرائيل كاتس يقضي بإغلاق محطة “غالي تساهل” بحلول الأول من مارس من العام المقبل، ما وضع المحطة العريقة في قلب جدل سياسي وإعلامي متصاعد.
تبريرات حكومية وانتقادات معارضة
وبرر وزير الدفاع القرار بالقول إن الإذاعة تبث “محتوى سياسياً وانقسامياً لا يتماشى مع قيم الجيش الإسرائيلي”، معتبراً أن استمرارها بهذا النهج يتعارض مع طبيعة المؤسسة العسكرية ودورها.
في المقابل، رفضت أحزاب المعارضة هذه المبررات، معتبرة أن القرار يعكس توجهاً حكومياً لتقييد الأصوات الإعلامية المستقلة، وفرض مزيد من السيطرة على الخطاب العام، خصوصاً في ظل أجواء سياسية مشحونة تشهدها البلاد.