رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير أمريكي لـ «الجمهور»: تحذير بوتين بشأن كالينينجراد «تهديد مخيف» للغرب

بوتين
بوتين

في ظل تصاعد التوتر بين روسيا والغرب، أثارت تحذيرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن مغبة حصار إقليم كالينينجراد حالة قلق واسعة، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية جديدة ومباشرة، وكان تحذير بوتين وتصعيد غير مسبوق بحسب ما وصفته الصحف البريطانية، فما تفسير هذا التحذير الروسي على الغرب؟

وجهة النظر البريطانية

وصفت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية تحذيرات بوتين بأنها «تهديد مخيف»، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي حدد خطوطًا حمراء واضحة لأي تحرك غربي يستهدف الإقليم، واعتبر بوتين أن أي حصار أو محاصرة للإقليم قد يؤدي إلى «تصعيد غير مسبوق» يصل إلى صدام عسكري واسع النطاق.

رؤية خبير أمريكي: كالينينجراد نقطة حساسة

ومن جانبه قال الخبير الأمني الأمريكي وعضو جهاز الخدمة السرية سابقًا، باري دوناديو، في تصريحات خاصة ل «الجمهور»، إن كالينينجراد جزء لا يتجزأ من الأراضي الروسية، وأي محاولة لعزله تمثل استفزازًا مباشرًا لموسكو.

وأضاف "دوناديو" أن تراكم الأسلحة الروسية، بما فيها قدرات نووية، في الإقليم يزيد من مخاطر أي تصعيد محتمل، ويجعل الغرب في حالة قلق حقيقية.

التهديدات الغربية ورد موسكو

كما ذكرت وكالة «سبوتنيك ليتوانيا» أن ليتوانيا قد تنظر في تقييد العبور إلى الإقليم، ما أثار تحذيرات موسكو من عواقب كارثية، وأكد بوتين أن روسيا ستزيل أي تهديدات تستهدف الإقليم فور ظهورها، محذرًا من أن أي حصار قد يؤدي إلى صراع شامل.

خلفية عن إقليم كالينينجراد

يقع الإقليم على بحر البلطيق، بين بولندا وليتوانيا، وهو منفصل جغرافيًا عن باقي الأراضي الروسية، ما يمنحه أهمية استراتيجية خاصة، يضم الإقليم قواعد عسكرية روسية مهمة ويعتبر مركزًا لأسطول البلطيق، ويُعد خط الدفاع المتقدم لموسكو في مواجهة أوروبا الشرقية.

وفي ظل هذه المعطيات، يصبح من الواضح سبب القلق الغربي من تحذيرات بوتين، إذ إن أي تصعيد في كالينينجراد قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تعيد رسم ملامح الصراع بين الشرق والغرب، وتضع الأمن الأوروبي أمام اختبار حقيقي.

تم نسخ الرابط