تركيا تحذر من صعوبة المرحلة الثانية لاتفاق غزة بسبب انتهاكات إسرائيل
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال محادثاته في ميامي، إن الانتهاكات الإسرائيلية تجعل الانتقال للمرحلة الثانية من العملية السياسية أكثر صعوبة، مشددًا على أهمية احترام الحقوق والاتفاقيات المبرمة لضمان استقرار الأوضاع في قطاع غزة.

المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وشدد الوزير التركي غلى ضرورة أن تدار غزة من قبل أهلها دون تقسيم، مؤكدًا أن أي استثمارات في القطاع يجب أن تعود بالنفع على سكانه، لضمان تحقيق تنمية مستدامة وحماية حقوق المواطنين.
مستقبل خطة السلام في غزة
وأوضح "فيدان" أن محادثات ميامي أسفرت عن تفاهمات مبشرة، تم خلالها مناقشة سبل منع أي تهديدات قد تعيق خطة السلام، والعمل على إيجاد حلول عملية لضمان استقرار الوضع الإنساني والسياسي في غزة.
ولفت إلى أنه تم بحث ضرورة وضع جدول زمني محدد لتسليم إدارة غزة إلى لجنة تكنوقراط مختصة، بما يضمن إدارة شفافة وفعالة للقطاع، ويعزز من فرص نجاح الخطة السياسية في المستقبل.
اجتماع رباعي في ميامي لمتابعة اتفاق غزة
وفي سياق متصل، أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا عقدوا اجتماعًا، في مدينة ميامي، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وبحث سبل دفع الاستعدادات الخاصة بالمرحلة الثانية قدمًا خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن المرحلة الأولى من اتفاق غزة أحرزت تقدمًا ملموسًا، تمثل في توسيع نطاق دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ولفت إلى أن التقدم شمل أيضًا عودة جثامين، إلى جانب تنفيذ انسحاب جزئي للقوات، فضلًا عن خفض مستوى الأعمال العدائية.
ونوه أن الاجتماع شدد على أهمية تمكين هيئة حكم في قطاع غزة، تعمل تحت سلطة موحدة.




