قصر ثقافة الكوثر بسوهاج يحتفل باليوم العالمي للغة العربية
نفذ قصر ثقافة الكوثر التابع لفرع ثقافة سوهاج باقة من الفاعليات الثقافية والفنية ، ضمن برامج وزارة الثقافة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة ، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
واقيمت الفاعليات بالمجان للرواد ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، من خلال فرع ثقافة
سوهاج برئاسة أحمد فتحي مدير عام الفرع.
وكانت المحاضرة بعنوان " الإحتفال باليوم العالمي للغة العربية " بمدرسة الثانوية العامة المشتركة بحي الكوثر
حاضرها القاص أحمد علي خضرى.
تناول من خلالها أهمية مكانة اللغة العربية بإعتبارها، أهم لغة بالعالم وذكر أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ، وأكد علي أهمية اللغة العربية ودورها في بناء الفكر والثقافة عبر العصور، وأوصي القاص خضرى علي ضرورة الإهتمام بتعلمها وإتقانها ونشر الوعي بأهميتها بين الأجيال الجديدة ،وتميز هذه الفعالية بتفاعل مثمر من المشاركات بالحضور ،ودار حوار ومناقشات حول أهمية اللغة العربية مع الطالبات. وفي لفتة تعكس حرص إدارة القصر علي تشجيع الطالبات المتميزة والمتفوقة في مادة اللغة العربية تم توزيع شهادات تقدير تكريماً لجهودهم وتحفيزهم علي مواصلة التفوق.
يذكر ان بيت ثقافة طهطا التابع لفرع ثقافة سوهاج نفذ باقة من الفاعليات الثقافية والفنية ، ضمن برامج وزارة
الثقافة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة ، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
واقيمت الفاعليات بالمجان للرواد ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، من خلال فرع ثقافة
سوهاج برئاسة أحمد فتحي مدير عام الفرع، ضمن مبادرة صحح مفاهيمك أقيمت محاضرة بعنوان " كيف نواجه التسول في الشوارع بمدرسة التمريض بمستشفى طهطا العام حاضرها الشيخ محمد السيد محمد صقر حسانين
و قد شرح سيادته أن التسول ظاهرة قبيحة تسيء الي سمعة المجتمع، وتعكر صفوه وتشوه صورته ،وتجعل المتسول يظهر بصورة المحتاج والذليل،وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يذل المؤمن نفسه ، قال صلي الله عليه وسلم (لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ)
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المهنه
ونفر منها ؛ لأن صاحبها يفقد كرامته في الدنيا ويسيء
إلي آخرته؛ كما روي البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (ما يزال الرجل يسأل الناس ، حتي يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم ).
وحرص الإسلام علي حفظ كرامه الإنسان ، وصون نفسه عن الإبتذال والتعرض للإهانة والوقوف بمواقف الذل والهوان ، فحذر من التعرض للتسول الذي يتنافي مع الكرامة الإنسانية التي خصها الله تعالي للإنسان، قال تعالى:(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) سورة الإسراء.



