اقتحام جماعي في أستراليا.. 200 مراهق يسرقون متجرًا في فيكتوريا "فيديو"
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يظهر مجموعة كبيرة من المراهقين وهم يقتحمون أحد متاجر "وولورثس" في ولاية فيكتوريا الأسترالية، وسرقة محتوياته بشكل جماعي.
وأكد صانع المحتوى الخليجي إياد الحمود عبر منصة "إكس" أن الحادثة وقعت بعد أيام قليلة من تطبيق قيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال والمراهقين في الولاية، موضحًا أن عدد المشاركين في الاقتحام تجاوز 200 مراهق تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، وأنهم استولوا على معظم البضائع داخل المتجر.
وأثار الفيديو حالة من الاستنكار على منصات التواصل، مع دعوات لتشديد الرقابة على المراهقين وتعزيز الإجراءات الأمنية في المتاجر، في حين تتواصل السلطات المحلية للتحقيق في الحادث وتحديد المسؤوليات.
دخل الحظر الذي فرضته السلطات الأسترالية على استخدام من هم دون سن السادسة عشرة لوسائل التواصل الاجتماعي حيز التنفيذ، الأربعاء الماضي، في خطوة غير مسبوقة عالمياً تهدف لحماية الأطفال من المتحرشين الرقميين والتنمر الإلكتروني.
القانون الأول من نوعه في العالم
ورغم إعلان امتثالها، اعتبرت شركة "ميتا" أن الإجراء قد يجعل القُصر "أقل أماناً"، مؤكدة في بيان أنها ستلتزم بالقانون لكنها لا ترى أن الحظر الشامل هو الحل الأمثل.
ويعد هذا القانون الأول من نوعه في العالم، ويترقّب مشرعون دوليون كيفية تطبيقه عن كثب، في ظل غياب خطوات مشابهة في أي دولة أخرى، وتشمل المنصات المحظورة كلاً من: إنستجرام، فيسبوك، ثريدز، سناب شات، يوتيوب، تيك توك، كيك، ريديت، تويتش، وإكس، والتي أعلنت أنها ستستخدم تقنيات التحقق من العمر لتعليق حسابات من هم دون 16 عاماً ومنع تسجيل حسابات جديدة.

بدء تنفيذ الحظر بأنه "يوم فخر" لأستراليا
ووصف رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز بدء تنفيذ الحظر بأنه "يوم فخر" لأستراليا، وقال في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية إن الخطوة تمنح العائلات القدرة على "استعادة السيطرة من شركات التكنولوجيا العملاقة"، مشيراً إلى أنها تؤكد حق الأطفال في "عيش طفولتهم" وحق الآباء في "راحة البال"، رغم اعترافه بأن التطبيق لن يكون سهلاً.



