برونو فيرنانديز يفجّر مفاجأة مدوية: إدارة مانشستر يونايتد كانت تميل لبيعي
كشف البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، عن كواليس صادمة تتعلق بمستقبله مع الشياطين الحمر، مؤكدًا أن إدارة النادي لم تكن متمسكة باستمراره خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، بل كانت تميل إلى فكرة رحيله، رغم رغبته الواضحة في البقاء والدفاع عن ألوان الفريق.
وجاءت تصريحات فيرنانديز لتضع حدًا لحالة الجدل التي أثيرت خلال الأشهر الماضية، ولتؤكد الأنباء التي تحدثت عن تلقيه عرضًا سعوديًا ضخمًا، وتحديدًا من نادي الهلال، الذي تحرك بجدية لمحاولة ضم لاعب الوسط البرتغالي، في إطار مشروعه الطموح لتعزيز صفوفه بنجوم الصف الأول عالميًا.
الهلال يطرق الباب بقوة.. ومفاوضات مباشرة
وأوضح قائد مانشستر يونايتد أن اهتمام الهلال به لم يكن وليد اللحظة، بل يعود إلى أكثر من موسم، مشيرًا إلى أن المفاوضات دخلت مراحل متقدمة وشهدت تواصلًا مباشرًا من أعلى المستويات داخل النادي السعودي.
وقال برونو في تصريحات نقلتها شبكة «SportWitness»: “رئيس نادي الهلال نواف بن سعد تواصل معي بشكل مباشر واتصل بي هاتفيًا، كما أرسل لي روبن نيفيز رسالة يخبرني فيها برغبته في الحديث معي، كانوا يريدونني للمشاركة مع الهلال في كأس العالم للأندية".
وأضاف النجم البرتغالي أن محاولات إقناعه بالانتقال إلى الدوري السعودي بدأت منذ عام 2023، خلال فترة المدرب خورخي خيسوس، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بضمه، مؤكدًا أن الاتصالات لم تتوقف منذ ذلك الحين.
عرض مغرٍ.. لكن المال لم يحسم القرار
واعترف فيرنانديز بأن العرض السعودي كان مغريًا للغاية على المستويين المالي والرياضي، لكنه شدد على أن المال لم يكن العامل الحاسم في قراره النهائي.
وقال في هذا السياق: “العرض كان ضخمًا والفارق المالي كبيرًا جدًا، لكن المال لم يكن يومًا ما يوجّه قراراتي، إذا لعبت في السعودية يومًا ما فلن أمانع، فهي بطولة في تطور مستمر وتضم لاعبين معروفين".
وتابع حديثه عن الجانب الإنساني للعرض: “حياتي ستتغير هناك، وحياة أطفالي ستكون أفضل من حيث الطقس ونمط المعيشة، بعد سنوات طويلة من البرد والمطر في مانشستر، اللعب في أجواء مختلفة سيكون أمرًا مميزًا".
صدمة من موقف إدارة يونايتد
الجزء الأكثر حساسية في تصريحات برونو كان حديثه عن موقف إدارة مانشستر يونايتد، حيث أقرّ بأنه شعر بأن النادي كان ينظر إلى رحيله كفرصة مالية أكثر من كونه خسارة فنية داخل الملعب.
وقال قائد الفريق بصراحة لافتة:“قررت البقاء لأسباب عائلية، ولأنني أحب هذا النادي بصدق، حديثي مع المدرب كان عاملًا مهمًا في استمراري، لكنني شعرت أن الإدارة لم تكن ترى في رحيلي مشكلة كبيرة، بل فرصة للاستفادة من قيمة بيعي لتمويل صفقات أخرى".
وأضاف بنبرة مؤثرة: “هذا الأمر أحزنني كثيرًا، خاصة أنه لم يكن لدى أحد من الإدارة الشجاعة الكافية لإخباري بذلك بشكل مباشر".
هل يقترب الوداع؟
ويمتد عقد برونو فيرنانديز مع مانشستر يونايتد حتى صيف 2027، مع خيار التمديد لموسم إضافي، إلا أن هذه التصريحات فتحت باب التكهنات بقوة حول مستقبل قائد الفريق، وإمكانية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له بقميص الشياطين الحمر، في حال استمرت إدارة النادي في تغليب الاعتبارات المالية على القيمة الفنية والقيادية التي يمثلها داخل الملعب وخارجه.
وبين ولاء اللاعب، وطموحات الإدارة، وعروض لا تُرفض بسهولة… يبقى مستقبل برونو فيرنانديز مع مانشستر يونايتد معلقًا على قرارات قد تُعيد رسم ملامح الفريق في السنوات المقبلة.



