الأزهر يطلق دورة «إعداد الداعية المعاصر» لمواجهة التطرف بمشاركة 6 دول
أطلقت "أكاديمية الأزهر العالمية"، اليوم، فعاليات دورة إعداد الداعية المعاصر، بحضور الدكتور حسن الصغير، رئيسالأكاديمية، وبمشاركة (٥٠) إمامًا وداعية يمثلون ست دول هي ماليزيا، الكاميرون، نيجيريا، السنغال، غينيا كوناكري، والهند.

تفاصيل دورة إعداد الداعية المعاصر
وتمتد الدورة التدريبية على مدار شهرين، خلال الفترة من الأحد 14 ديسمبر 2025م حتى الخميس 5 فبراير 2026م، ضمن برنامج متكامل يجمع بين التدريب العلمي والمعرفي والمهاري والتطبيقي.
وأكد الدكتور حسن الصغير في كلمته، أن الدورة تأتي بتوجيهات كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبمتابعة مباشرة من الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، لتعكس حرص القيادة الأزهرية على إعداد دعاة مؤهلين علميًا وفكريًا، يمتلكون أدوات الفهم الرشيد لقضايا العصر، وقادرين على أداء رسالتهم الدعوية وفق المنهج الأزهري الوسطي المعتدل.

وأوضح رئيس الأكاديمية أن البرنامج التدريبي يركز على بناء شخصية الداعية المعاصر، وتعزيز قدرته على التواصل المؤثر، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش المشترك، ليكون المشاركون سفراء للفكر الأزهري المعتدل في مجتمعاتهم، قادرين على نقل قيم السلام والاعتدال في أجواء التحديات المعاصرة.
وأشار الصغير إلى أن أكاديمية الأزهر العالمية تواصل تنفيذ هذه البرامج النوعية ضمن رسالتها العالمية الهادفة إلى نشر قيم السلام وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة، مع تطوير برامج مبتكرة تستهدف إعداد كوادر دعوية قادرة على مواجهة الأفكار المتطرفة ومواكبة المستجدات الفكرية والثقافية في مختلف دول العالم.

ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التدريبية التي تهدف إلى تعزيز الدور الدعوي للأزهر الشريف عالميًا، وتأكيد حضوره كمنارة علمية رائدة في نشر الوسطية والاعتدال، مع دعم الدعاة في مختلف أنحاء العالم بالمعارف والمهارات اللازمة لتفعيل رسالتهم الدعوية بشكل مهني وفعال.

الجدير بالذكر أن أكاديمية الأزهر العالمية، كانت قد اختتمت فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص «إعداد الداعية المعاصر»، الذي انعقد خلال الفترة من ١١ أكتوبر حتى ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥م، بمشاركة نخبة من الأئمة الوافدين من ست دول: الجزائر، الهند، كازاخستان، نيجيريا، غينيا كوناكري، وغينيا بيساو.
وأوضح أن تنظيم هذه الدورة يأتي تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وحرصه الدائم على دعم الدعاة الوافدين وتأهيلهم علميًّا ومهاريًّا، بما يمكّنهم من أداء رسالتهم الدعوية بوعي ومسؤولية في مواجهة تحديات العصر.
وأكد أن البرامج التدريبية بالأكاديمية تشهد تطويرًا مستمرًا يواكب التحولات الفكرية والاجتماعية في العالم المعاصر، من خلال تقديم محتوى علمي رصين يجمع بين أصالة التراث الشرعي والانفتاح الواعي على الواقع المتنوع الذي يعمل فيه الداعية، مع مراعاة خصوصية البيئات والثقافات المختلفة


