فى محكمة أكتوبر.. أم تواجه طليقها بالقانون دفاعا عن طفولة مهددة
في صباح يوم هادئ داخل أروقة محكمة الأسرة بأكتوبر، كانت سيدة مطلقة تجلس متماسكة الملامح، تحمل في يدها أوراق دعوى رأت فيها الأمل الأخير لأطفالها الثلاثة.
تفاصيل القضية
لم تأت الى المحكمة طلبا للترف أو المبالغة، بل دفاعا عما وصفته بحق أبنائها في حياة كريمة لا ينقصها الشعور بالأمان أو الاستقرار.
روت الأم من داخل المحكمة تفاصيل علاقتها بطليقها، مؤكدة أن الانفصال أنهى رابطة الزواج لكنه لم ينه مسؤولية الأبوة، خاصة أن طليقها يتمتع بحالة مادية ميسورة، ولديه مصادر دخل ثابتة، إلا أنه تقاعس عن توفير احتياجات أبنائه الترفيهية، ما انعكس سلبا على حالتهم النفسية وشعورهم بالمساواة مع أقرانهم.
وأضافت في دعواها أن الأطفال الثلاثة حرموا من أبسط مظاهر الترفيه التي تناسب أعمارهم، مثل الرحلات والأنشطة الترفيهية، رغم قدرة والدهم الواضحة على الإنفاق دون أن يشكل ذلك عبئًا عليه.
وأكدت أن مبلغ 90 ألف جنيه الذي تطالب به لا يتجاوز حدود المعقول قياسًا بدخل الأب ومستوى معيشته.
وأمام هيئة المحكمة، شددت الأم على أن دعواها لم تكن بدافع الخصومة أو الانتقام، بل انطلقت من حرصها على مصلحة أبنائها، مطالبة بإلزام الأب بتحمل مسؤولياته كاملة، حتى ينعم الأطفال بحياة متوازنة تحفظ لهم كرامتهم وتكفل حقهم في الطفولة دون حرمان



