رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

براك يلتقي نتنياهو في القدس وسط تقارير عن رسالة أمريكية شديدة اللهجة

نتنياهو يستقبل براك
نتنياهو يستقبل براك مكتبه بالقدس

التقى سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم براك، يوم الاثنين، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، في زيارة تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد القلق الأمريكي من السياسات الإسرائيلية في أكثر من ساحة.
ووصف براك اللقاء بأنه «بناء»، مشيرًا إلى أنه ركز على سبل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وذلك بحسب ما كتبه على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، حيث قال: «حوار بناء يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين».

نتنياهو يستقبل براك مكتبه بالقدس<br> 
نتنياهو يستقبل براك مكتبه بالقدس
 

رسالة أمريكية خاصة وتحذير من خرق التهدئة

وفي موازاة اللقاء، كشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن البيت الأبيض بعث برسالة خاصة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، عبّر فيها عن استيائه من التطورات الأخيرة.
وبحسب المسؤولين، شددت الرسالة على أن مقتل رائد سعد، نائب قائد الجناح العسكري لحركة «حماس» وأحد المتهمين بالتخطيط لهجمات السابع من أكتوبر، خلال عطلة نهاية الأسبوع، يُعد انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح المسؤولون أن الحكومة الإسرائيلية لم تُخطر الولايات المتحدة مسبقًا ولم تتشاور معها قبل تنفيذ الضربة، وهو ما أثار انزعاجًا داخل الإدارة الأمريكية، التي ترى في هذا السلوك تقويضًا للتفاهمات القائمة.

قلق من تداعيات إقليمية وهجمات عابرة للحدود

وأشار تقرير «أكسيوس» إلى أن إدارة ترامب تعتقد أن الهجمات الإسرائيلية العابرة للحدود تضعف الجهود الأمريكية الرامية إلى مساعدة الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع على تثبيت الاستقرار في البلاد، كما تعرقل المساعي للتوصل إلى اتفاق أمني جديد بين سوريا وإسرائيل.

وترى واشنطن أن هذه العمليات لا تسهم في خفض التصعيد، بل تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي في مرحلة دقيقة تتطلب تنسيقًا أوسع بين الحلفاء.

الضفة الغربية والاتفاقيات الإبراهيمية

وفي سياق متصل، عبّر مسؤول أمريكي كبير ومصدر مطلع عن قلق متزايد داخل البيت الأبيض إزاء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وما تعتبره واشنطن استفزازات إسرائيلية متكررة.
وبحسب المصدر، فإن هذه السياسات تخلق مناخًا سلبيًا يضر بمساعي الولايات المتحدة لتوسيع دائرة الاتفاقيات الإبراهيمية، لا سيما الجهود الرامية إلى دفع السعودية نحو التطبيع.

وأكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن لا تطلب من نتنياهو المساومة على أمن إسرائيل، بل تدعوه إلى تجنب خطوات يُنظر إليها في العالم العربي على أنها استفزازية وتؤدي إلى تعقيد مسارات التهدئة.

انتقادات لقصر النظر وتحذير من تعثر المسار السياسي

وأضاف «أكسيوس» أن البيت الأبيض يرى أن نتنياهو يتصرف بقصر نظر في عدد من الملفات، خاصة فيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق السلام، والتي تتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مسافات أبعد.
وأكد مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب تبذل جهودًا كبيرة لإصلاح المسار، محذرًا من أنه في حال عدم استعداد نتنياهو لاتخاذ خطوات حقيقية لخفض التصعيد، فإن الولايات المتحدة لن تواصل استنزاف وقتها في محاولة توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية.

تم نسخ الرابط