ملخص أحداث العالم.. صدمة في سيدني وتحول تاريخي في تشيلي وتصعيد اخر بالسودان
شهدت الساعات الماضية تتابعاً مكثفاً للأحداث الدولية، من مأساة أمنية في أستراليا هزت الرأي العام، إلى تحول سياسي غير مسبوق في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى تصعيد عسكري في السودان وتحركات دبلوماسية كبرى في الشرق الأوسط.
صدمة أستراليا: كشف هوية منفذي هجوم سيدني
كشفت الشرطة الأسترالية عن تفاصيل مروعة بشأن الهجوم المسلح الذي استهدف احتفالاً بعيد الأنوار اليهودي على شاطئ بوندي بيتش، مؤكدة أن منفذي الهجوم هما أب وابنه. وقد بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى 16 شخصاً، من ضمنهم الأب المسلح الذي قتلته الشرطة، بينما الابن أصيب وهو قيد الحراسة.

وفي خضم هذه المأساة، برزت قصة بطولة صادمة، حيث تمكن رجل عربي الأصل يُدعى أحمد الأحمد (43 عاماً)، ويملك كشكاً لبيع الفواكه، من انتزاع البندقية من يد المسلح المشتبه به بعد صراع وجيز. أدت شجاعة الأحمد العفوية، رغم تعرضه لإطلاق نار في يده وكتفه، إلى فرار المسلح وهو يعرج، مما ساهم في إنقاذ حياة الكثيرين، واحتفت به وسائل الإعلام الأسترالية كـ "بطل".
زلزال تشيلي السياسي: اليمين المتطرف يفوز بالرئاسة
في تحول سياسي كبير في أمريكا اللاتينية، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تشيلي فوز مرشح اليمين المتطرف، خوسيه أنطونيو كاست (José Antonio Kast)، برئاسة البلاد بعد فرز غالبية الأصوات. ويمثل فوز كاست، الذي يُوصف بالمرشح الأكثر يمينية منذ عقود، نهاية لحكم اليسار الوسطي. وقد تعهد كاست، الذي حظي بحوالي 58% من الأصوات، ببرنامج صارم يركز على مكافحة الجريمة وتشديد قوانين الهجرة.

تصعيد السودان: 7 قتلى بقصف مستشفى الدلنج
شهدت ولاية جنوب كردفان السودانية تصعيداً في حدة القتال، حيث أفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفرنسية بمقتل 7 مدنيين وإصابة آخرين، في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف المستشفى العسكري في مدينة الدلنج المحاصرة من قبل قوات الدعم السريع. ويأتي هذا الهجوم المروع بعد يوم واحد فقط من مقتل 6 جنود بنغلاديشيين تابعين لبعثة حفظ السلام الأممية في هجمات مماثلة على قاعدة في كادوقلي، وسط تبادل للاتهامات بين الجيش والدعم السريع بشأن المسؤولية.
تحذير من فنزويلا واتفاق سعودي-صيني
في سياق آخر، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده طورت نظام دفاعها الوطني، مؤكداً أن هذا الإجراء يأتي رداً على "الضغوط الأمريكية" المستمرة. وفي الشرق الأوسط، اتفقت الصين والسعودية على تعزيز التواصل والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية. وقد أشادت بكين، في ختام اجتماع وزيري الخارجية، بالدور الدبلوماسي للرياض في المنطقة، مؤكدة دعمها لجهود التقارب بين المملكة وإيران.



