ترامب يعلق على هجوم سوريا وهجوم سيدني: مسؤولية داعش فقط ورفض معاداة السامية
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، على الهجوم الذي استهدف قوات بلاده في سوريا، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستلحق "ضررًا بالغًا" بمنفذي العملية. وأوضح ترامب أن الهجوم الذي وقع أثناء دورية أمنية مشتركة في مدينة تدمر السورية مسؤولية تنظيم داعش المتطرف، وليس الحكومة السورية، مشدداً على أن بلاده ستواصل محاسبة الجهات المتورطة في أي هجمات تستهدف القوات الأمريكية في المنطقة.

في وقتٍ لاحق، تناول ترامب الهجوم المسلح الذي وقع على شاطئ بوندي بمدينة سيدني الأسترالية خلال احتفال عيد الأنوار اليهودي (حانوكا)، وأسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة آخرين. وصف الرئيس الأمريكي الحادث بأنه "مروع ومعادٍ للسامية"، مؤكدًا موقف الولايات المتحدة الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب ضد المدنيين، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو الطابع الديني للضحايا.
كما أشار ترامب إلى أن الهجوم على سيدني يسلط الضوء على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة التطرف العنيف والجرائم الإرهابية، داعياً الحكومات إلى تعزيز إجراءات الأمن وملاحقة الجماعات المتطرفة بشكل فعال.
يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه التوترات الأمنية في كل من الشرق الأوسط وأستراليا، بعد هجمات متزامنة تسببت بخسائر بشرية كبيرة. وقد أعربت الولايات المتحدة عن دعمها الكامل لحكومتي سوريا وأستراليا في اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية المدنيين وتأمين المناطق المستهدفة.
ترامب شدد على أن بلاده لن تتهاون في مواجهة الإرهاب، سواء في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر بالعالم، مؤكداً أن الحماية الكاملة للمدنيين والشراكات الدولية تعد من أولويات السياسة الأمريكية في مواجهة التنظيمات المتطرفة.