رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الرئيس اليمني الأسبق يكشف كواليس حرب الشطرين ومسار الوحدة بين الشمال والجنوب

رئيس جمهورية اليمن
رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق

قال علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، إن عام 1979 شهد جولة جديدة من الحرب بين الشمال والجنوب، امتدادًا لسلسلة من المواجهات التي عرفت بـ"حرب المنطقة الوسطى". 

الرئيس اليمني الأسبق 
الرئيس اليمني الأسبق 

اندلاع مواجهات جديدة بين شطري اليمن في سبعينيات القرن الماضي

ولفت إلى أن تلك الاشتباكات كانت جزءًا من صراع طويل امتد بين عامي 1972 و1982، وظل يلقي بظلاله على العلاقة بين الشطرين لسنوات.

أول زيارة لصنعاء ومساعٍ لإيقاف الحرب

وأوضح الرئيس الأسبق، في تصريحات متلفزة، أنه بمجرد توليه رئاسة جنوب اليمن، بادر بزيارة صنعاء للقاء الرئيس علي عبدالله صالح، منوهًا أنه طرح رؤية واضحة خلال الاجتماع قائلاً: "يكفينا حروب"

واستطرد أنه دعا إلى وقف القتال وإنهاء الحملات الإعلامية ومنع التهريب والتخريب، وتنشيط الزيارات المتبادلة، والبدء في صياغة دستور لدولة الوحدة وتشكيل مجلس يمني مشترك، وهو ما وافق عليه الرئيس صالح.

تشكيل المجلس اليمني المشترك وإنجاز مشروع الدستور

وأشار علي ناصر محمد، إلى أن التفاهمات لم تبق مجرد وعود، بل تحولت إلى خطوات عملية؛ حيث بدأت الزيارات المتبادلة بالفعل. 

وأردف أن الرئيس علي عبدالله صالح زار عدن عام 1981 وحضر احتفالات 30 نوفمبر، وتم خلال تلك المرحلة الإعلان عن تشكيل المجلس اليمني المشترك بين الشمال والجنوب، فضلاً عن الانتهاء من إعداد مشروع الدستور، وشدد في الوقت ذاته، على أن هناك أشخاصًا لم يكونوا يريدون للوحدة أن تتم عبر الحوار.

تحولات القوة العسكرية والخلاف حول مسار الوحدة

وبين أن الشمال كان يمتلك الأفضلية العسكرية عام 1972، وهو ما دفعه لإعلان الحرب على الجنوب آنذاك، لكن عدن رفضت فكرة ضم الجنوب بالقوة، ومع مرور الوقت، تغيرت موازين القوى وأصبح الجنوب في موقع عسكري أقوى. 

وأكد أن الغالبية داخل الجنوب كانوا يفضلون الحل السياسي، قائلاً: "كنت من الداعمين للحوار، وهذا كان أحد أسباب الخلاف بيني وبين بعض الإخوة بشأن طريقة تحقيق الوحدة".

تم نسخ الرابط