إسلام زكي يكشف كواليس أغنية “مليش بديل” في بودكاست “كاسيت”
حل الملحن والموزع إسلام زكي ضيفًا على أحدث حلقات بودكاست “كاسيت” الذي يقدمه الكاتب الصحفي مصطفى حمدي، حيث تحدث عن أبرز محطات رحلته في عالم التلحين مع كبار نجوم الغناء في الوطن العربي وكشف العديد من الأسرار والكواليس المرتبطة بأغنياته.
وفي الحلقة، سلط زكي الضوء على واحدة من أبرز أغاني النجم الكبير عمرو دياب، وهي أغنية “مليش بديل”، موضحًا أن الأغنية تم تلحينها منذ أكثر من 10 سنوات قبل أن تُطرح رسميًا للجمهور. وقال إسلام زكي: “الشاعر تامر حسين أرسل لي كلمات أغنية (مليش بديل) عام 2014، ولحنتها وقت التحضير لألبوم (أحلى وأحلى)، لكنها لم تجد مكانًا في الألبوم في ذلك الوقت. ومع ذلك، كان عمرو دياب يحب الأغنية ويغنيها من حبه لها، وكان كل فترة يذكرني بها.”
وأضاف زكي أن الأغنية وجدت طريقها أخيرًا إلى الألبوم الأخير للـ”هضبة”، موضحًا: “في الألبوم الأخير، طلب مني عمرو دياب أن أرسل له كل الأغاني القديمة التي لم تُنفذ بعد، وبعثت له (مليش بديل)، وقال لي: ‘هي دي، ابعتها للموزع عادل حقي على طول’. وفعلاً تم الانتهاء منها خلال 48 ساعة، وكانت آخر أغنية دخلت الألبوم، لتصدر بعد عشر سنوات بنفس اللحن الذي وضعته منذ عام 2014.”
وأشار الملحن إلى شعوره الكبير بنجاح الأغنية بعد طرحها، موضحًا: “سعدت جدًا بترتيب الأغنية بعد أسبوع من طرح الألبوم، حيث وصلت إلى المركز الثاني على منصات الموسيقى، وأعتبر نجاحها نجاحًا شخصيًا لي وللجملة اللحنية في الأغنية.”
كما استعرض إسلام زكي بداياته في مجال التلحين، قائلاً: “عام 2008، كان هناك كاتب أغاني لسامو زين يُدعى هيثم الفيل، وكان يدرس في إحدى الجامعات. علمت أن سامو زين سيحضر ندوة في الجامعة، فقمت بتسجيل عدة أغاني وعملت لهم CD لأقدمه له.”
وتابع: “رفض أمن الجامعة دخولي في البداية، لكن بعد محاولات عديدة تمكنت من الالتقاء بالشاعر الدكتور هيثم الفيل، الذي أعجب بأغنياتي وعرّفني على سامو زين، لتبدأ رحلتي معه كملحن، وقدمت له 14 أغنية خلال هذه الفترة.”
يذكر أن بودكاست “كاسيت” من إعداد وتقديم الكاتب الصحفي مصطفى حمدي، وإنتاج شركة برزنتيشن لايف برودكشن، ويستعرض البرنامج تجارب الفنانين وكواليس صناعة الموسيقى في الوطن العربي، مقدمًا مادة حصرية لمحبي الفن والموسيقى.

