رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أول فيديو لاحتجاز ناقلة نفط قرب فنزويلا.. واشنطن تعرض المبررات وتوسع تحقيقاتها

عملية احتجاز ناقلة
عملية احتجاز ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية

كشفت مصادر رسمية وتقارير إعلامية أمريكية تفاصيل جديدة حول عملية احتجاز ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية، نُفذت الأربعاء، بإشراف عدد من وكالات إنفاذ القانون. وقالت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي إن العملية جاءت تنفيذاً لأمر مصادرة يستهدف ناقلة "تُستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران"، مؤكدة أن السفينة كانت جزءاً من "شبكة غير قانونية" تدعم منظمات مصنّفة أمريكياً كـ"إرهابية أجنبية".

وأضافت بوندي في منشور عبر منصة "إكس" أن الناقلة خاضعة للعقوبات منذ سنوات بسبب تورطها في عمليات تهريب نفط محظور، مشيرة إلى أن الاحتجاز جرى قبالة السواحل الفنزويلية وبشكل آمن.

مشاهد دراماتيكية للعملية: مروحية وجنود يهبطون على متن السفينة

نشرت المدعية العامة الأميركية، باميلا بوندي، مقطع فيديو يوثق العملية، ظهر فيه تحليق مروحية فوق السفينة قبل أن يهبط فريق من العناصر المسلحة على متنها لتنفيذ أمر المصادرة. وأوضحت أن العملية شارك فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووكالة التحقيقات الأمنية الداخلية (HSI)، وخفر السواحل الأميركي، وبمساندة من وزارة الحرب.

وأكدت أن التحقيقات مستمرة بشراكة وزارة الأمن الداخلي "لمنع نقل النفط الخاضع للعقوبات"، لافتة إلى أن عملية الاحتجاز جاءت ضمن جهود أوسع لكبح شبكات تهريب النفط التي تتجاوز العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وفنزويلا.

هوية السفينة: "ذا سكيبر" على رأس قائمة العقوبات

وفي السياق، نقلت شبكة "سي بي إس" الإخبارية عن مصادر مطلعة أن الناقلة المحتجزة تُدعى "ذا سكيبر" (The Skipper)، وهي سفينة فرضت عليها واشنطن عقوبات في عام 2022 بسبب ارتباطها بإيران وحزب الله اللبناني. وأوضح مراسل الشبكة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبحث تنفيذ مزيد من هذه العمليات خلال الفترة القادمة، في إطار تشديد الرقابة على حركة تهريب النفط في البحر الكاريبي.

ترامب: "ناقلة كبيرة.. الأكبر التي تمت مصادرتها"

وفي تصريح لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أن بلاده "صادرت ناقلة نفط كبيرة" قبالة فنزويلا، واصفاً إياها بأنها "الأكبر التي تتم مصادرتها". وجاء التصريح في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس، وتنامي الاتهامات المتبادلة حول انتهاك العقوبات الدولية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

تصعيد لافت في معركة النفط والعقوبات

تعكس العملية الأخيرة إصرار الحكومة الأمريكية على التصدي لشبكات تهريب النفط التي تُعدها واشنطن مصدر تمويل لجهات مصنّفة إرهابية، بينما يرى مراقبون أن تصاعد هذه العمليات قد يزيد من التوتر مع فنزويلا ويعقّد المشهد الإقليمي، خاصة مع استمرار العقوبات المشددة على قطاع النفط في كل من طهران وكراكاس.

ويُرجّح أن تسفر التحقيقات الجارية عن مزيد من الخطوات الأميركية في المنطقة، وسط توقعات بإطلاق عمليات مماثلة خلال الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط