رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جنايات دمياط تؤيد الحكم بالإعدام شنقا على أم و عشيقها في مقتل طفلها بعد تعذيبه

الطفل المجني عليه
الطفل المجني عليه

قررت محكمة جنايات دمياط، اليوم الأثنين 7 ديسمبر 2025، تأييد حكم الإعدام علي الأم المتهمة في مقتل طفلها البالغ من العمر 5 سنوات هي وعشيقها وصديقه، تلك الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً بمحافظة دمياط خاصة بقرية السنانية ، حيث شهدنا واقعة مأساوية للغاية وهي تعذيب طفل بأبشع الطرق علي يد صديق الأم وعشيقها في نفس الوقت ، مما أدي إلي وفاته في الحال نتيجة هذا التعذيب الذي لم يتحمله أحد.

وذكر محامي  الدفاع" فادي الأمام" عن الطفل أن تفاصيل الواقعة تعود أن الطفل كان يعيش مع الأم واثتين من الرجال كانوا يقومون معها علاقة غير شرعية بالإضافة إلي تعاطي جميع أنواع المخدرات والمتاجرة به ، حيث كشفت التحقيقات الأولية مع والدة الطفل "المتهمة"، أن ابنها كان يتعرض للتعدي بالضرب بشكل مستمر أمامها من عشيقها وصديقه، لا سيما بسبب غيرته المستمرة عليها منهما، متابعة: "كانا يتفنان في تعذيبه بـ الضرب بأماكن متعددة وحساسة بالجسد.


وهذا بالإضافة أن المتهمة، ذكرت أن يوم الحادث أن طفلها طرد عشيقها وصديقه من المنزل، ووبخهما بالألفاظ خارجة خشية على والدته من أحاديث الجيران في القرية، لذا قام صديق عشيقها بأخذه إلى أحد المحال لشراء الحلوى وبعض الأشياء حتى يتسنى له تهدئته، ولكن ابنها قال له مرة أخرى لا تأتي إلى منزلنا، لكن صديق عشيقها تعدى عليه بالضرب بكل أنحاء جسده بـ “خشبة غليظة”، حتى أفقده وعيه تمامًا، وعندما علمت الأم أنه لقي مصرعه فرت هاربة إلى مكان لا يعرفه أحد داخل المنطقة.

 

وأضاف محامي الدفاع في حديثه أثناء سير التحقيقات أن المتهمة ما زالت على ذمة زوجها “والد الطفل” حتى الآن، لكن يوجد خلافات زوجية بينهما وبناءً عليه أقامت دعوى خلع ضده، وذهبت للإقامة مع عشيقها وصديقه، وأخذت ابنها معها لتبعده عن والده، لكن نهايته كانت على أيديهم من كثرة التعذيب.


وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من مستشفى الأعصر التخصصي يفيد باستقبال جثة طفل فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى وكانت الجثة تحمل علامات تعذيب وضرب مبرح، وعلى الفور شكلت إدارة المباحث الجنائية فريقًا للتحقيق في الحادث وبعد تحريات مكثفة تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الجناة وتبين أنهم شخصان كانا يتواجدان في المنزل برفقة والدة الطفل.

 

وأظهرت التحقيقات أن الوالدة كانت على علاقة غير شرعية بالجانيين اللذين كانا يتعمدان ضرب الطفل بشكل متكرر بسبب بكائه الذي كان يعكر صفو خلوتهما أثناء تعاطيهما للمخدرات وممارستهم للعلاقة غير الشرعية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين وإحالتهم إلى النيابة العامة، كما تواصل تحقيقاتها إلى الآن من أجل كشف تفاصيل الواقعة.

تم نسخ الرابط