رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

باكستان تعلن تصفية 23 مقاتلًا من طالبان في هجمات على الحدود

الحدود الباكستانية
الحدود الباكستانية الأفغانية

أعلنت القوات الباكستانية، الأحد، عن مقتل 23 مقاتلًا على الأقل من حركة طالبان الأفغانية، إثر عمليات عسكرية استهدفت ثلاث قواعد للميليشيا على طول حدود معبر شامان يومي الجمعة والسبت الماضيين.

خلفية العملية العسكرية

ذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية أن العملية جاءت ردًا على إطلاق النيران عبر الحدود من جانب طالبان، وهو ما وصفته باكستان بأنه انتهاك غير مبرر لوقف إطلاق النار الهش.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن العملية جاءت بعد أسبوع من جولة جديدة من محادثات السلام بين باكستان وأفغانستان في السعودية، والتي لم تسفر عن تقدم ملموس، رغم الاتفاق على مواصلة الهدنة على الحدود.

خسائر بشرية متباينة

لم يُصدر مسؤولو كابول أي تعليق رسمي على خسائر طالبان التي أعلنت عنها وسائل الإعلام الباكستانية، ولم يتوفر تأكيد مستقل للأرقام.

ومع ذلك، أعلن مسؤولون أفغان أن 5 أشخاص على الأقل، بينهم نساء وأطفال، قتلوا في تبادل إطلاق النار عبر الحدود، دون تأكيد الأرقام الأعلى للضحايا المعلنة من قبل وسائل الإعلام الباكستانية.

وتعكس هذه الأرقام المتباينة استمرار التوترات على الحدود بين البلدين، والتي تصاعدت منذ أكتوبر الماضي، عندما شهدت المنطقة أسوأ أعمال عنف منذ تولي طالبان السلطة في أفغانستان عام 2021.

تصعيد بعد محادثات السلام

تشير المصادر إلى أن تبادل إطلاق النار الأخير جاء بعد فشل محادثات السلام التي انعقدت في السعودية، والتي تعد جزءًا من سلسلة اجتماعات دولية استضافتها قطر وتركيا والسعودية، بهدف تهدئة التوترات على الحدود وحماية المدنيين.

وتتهم إسلام آباد طالبان الأفغانية بالمسؤولية عن هجمات شملت تفجيرات انتحارية في باكستان، بينما تنفي كابول هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية الأمن داخل باكستان.

يبرز الحادث استمرار التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان رغم الجهود الدولية لتهدئة الوضع. وتشير هذه التطورات إلى أن وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين لا يزال معرضًا للانتهاك، مع استمرار المخاطر على المدنيين والأمن الإقليمي في جنوب آسيا.

تم نسخ الرابط