رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مأساة على طريق الجنوب.. مصرع 14 شخصًا وإصابة 34 في انقلاب حافلة بالجزائر

الحادث
الحادث

في حادث مأساوي جديد يعيد إلى الواجهة ملف حوادث الطرق في الجزائر، لقي 14 شخصًا مصرعهم وأصيب 34 آخرون صباح الأحد، جراء انقلاب حافلة لنقل المسافرين في منطقة تبلبالة الواقعة جنوب البلاد. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع على الطريق الرابط بين مدينتي بشار وتندوف، وهو أحد أكثر الطرق نشاطًا في أقصى الجنوب الجزائري.

الحادث
الحادث

الحافلة انقلبت بشكل كامل على سقفها

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، أظهرت الصور المتداولة الحافلة مقلوبة تمامًا على سقفها بمحاذاة الطريق السريع، في مشهد يعكس قوة الاصطدام وحجم الخسائر التي أسفر عنها الانقلاب. وتعد منطقة تبلبالة، التي تبعد حوالي 400 كيلومتر جنوب مدينة بشار، من المناطق الصحراوية التي تشهد حركة نقل برية مستمرة بين المدن الجنوبية.

وقد باشرت فرق الحماية المدنية تدخلها فور وصول البلاغ، حيث تم نقل الضحايا والجرحى إلى المؤسسة الاستشفائية بتبلبالة، فيما جرى تحويل بعض الحالات الخطيرة إلى مستشفيات أخرى في ولاية بشار لتلقي العناية اللازمة.

تفاصيل أولية عن أسباب الحادث

وبحسب التقارير الأولية، فإن الحافلة التي كانت تقل عددًا من الركاب انحرفت عن مسارها قبل أن تنقلب بشكل مفاجئ. ولم تعلن الجهات الرسمية بعد عن الأسباب الدقيقة للحادث، لكن الطرق الصحراوية الطويلة غالبًا ما تكون عرضة لحوادث بسبب الإرهاق، والسرعة، والانعطافات الحادة، إضافة إلى العوامل المناخية.

وتشير مصادر محلية إلى أن التحقيقات متواصلة لتحديد ظروف الانقلاب، وسط احتمال ارتباطه بالسرعة أو فقدان السائق السيطرة على المركبة.

أعنف حادث منذ أغسطس الماضي

ويمثل هذا الحادث الأكثر دموية في الجزائر منذ أغسطس/ آب 2025، عندما انزلقت حافلة ركاب في وادٍ بالقرب من العاصمة، ما أدى إلى وفاة 18 شخصًا وإصابة العشرات. وتسلط هذه الحوادث المتكررة الضوء على تحديات السلامة المرورية التي تواجهها البلاد، خصوصًا في الطرق السريعة الممتدة في الجنوب.

تحرك رسمي وانتظار لنتائج التحقيق

ومن المتوقع أن تُصدر السلطات المحلية ووزارة النقل بيانًا تفصيليًا لاحقًا حول ملابسات الحادث، في وقت دعت فيه منظمات مدنية إلى تعزيز إجراءات السلامة، وتشديد مراقبة حافلات النقل الجماعي، وإجراء فحوص دورية للسائقين والمركبات.

كما يجدد هذا الحادث المطالبات بضرورة تحديث أسطول النقل البري وتحسين البنى التحتية، خاصة في الطرق النائية التي تشهد مرورًا كثيفًا لشاحنات وحافلات السفر.

صدمة وحزن في الشارع الجزائري

وحصد الخبر تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مواطنون عن حزنهم العميق إزاء الفاجعة، مطالبين بتحرك سريع للحد من هذه الحوادث التي تحصد مئات الأرواح سنويًا.

تم نسخ الرابط