لبنان: محادثات وقف إطلاق النار تركز على وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، أن محادثات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل "تهدف أساسًا إلى وقف الأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي اللبنانية"، في أحدث موقف رسمي يوضح أولويات الجانب اللبناني في مسار التفاوض amid التصعيد الحدودي.
عرض للموقف اللبناني أمام مجلس الأمن
وجاءت تصريحات عون خلال لقائه وفدًا من أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيروت، حيث شدد على أن لبنان اختار "خيار المفاوضات" وكلف سفيرًا سابقًا بترؤس الوفد، في محاولة لتجنيب البلاد "جولة عنف إضافية" قد تدفع المنطقة نحو مواجهة أوسع.
إسرائيل تتحدث عن تعاون اقتصادي
وتأتي التصريحات بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تسعى إلى "التعاون الاقتصادي" مع لبنان عقب وقف إطلاق النار. ورغم ذلك، يرى مراقبون أن هذه التصريحات لا تنفصل عن محاولات سياسية لتهيئة الأجواء التفاوضية، في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية بالجنوب.

أولويات لبنان في المفاوضات
ويؤكد محللون أن لبنان يركز في هذه المرحلة على تثبيت وقف إطلاق النار وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض النقاط الحدودية، إضافة إلى حماية المدنيين ومنع توسع رقعة النزوح من القرى الجنوبية التي شهدت اشتباكات مكثفة خلال الأشهر الماضية.
دور الأمم المتحدة والضمانات الدولية
وتتابع الأمم المتحدة عبر قوات "اليونيفيل" التطورات على الخط الأزرق، فيما يسعى لبنان إلى الحصول على ضمانات دولية تدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه، خصوصًا فيما يتعلق بترسيم الحدود البرية المستقبلية.
تحذيرات من تصعيد واسع
وتزداد الضغوط الدولية للوصول إلى اتفاق سريع، في ظل التحذيرات من احتمال انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة ككل. وتُعد المرحلة الحالية حاسمة في تحديد مسار التهدئة بين الطرفين.
وطالب الرئيس اللبناني جوزيف عون، وفد مجلس الأمن الدولي بالضغط على إسرائيل؛ للالتزام بتطبيق وقف إطلاق النار، داعياً إلى دعم الجيش من أجل استكمال عمله في مهمة حصر السلاح جنوب البلاد.
وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون التقى وفد سفراء وممثلي بعثات مجلس الأمن الدولي الذي يزور لبنان، حيث أبدى الوفد دعمه لاستقرار لبنان من خلال تطبيق القرارات الدولية، واستعداد الدول لتقديم المساعدة لدعم الجيش اللبناني، واستكمال انتشاره، وضمان تطبيق حصرية السلاح.




