رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد الضجة الكبيرة.. تفاصيل صادمة تكشف حقيقة "فتاة البشعة" على تيك توك

فتاة البشعة
فتاة البشعة

أثار مقطع فيديو لفتاة خضعت لما يُعرف بـ«البشعة» حالة واسعة من الغضب والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت وهي تبكي وتحاول إثبات أنها كانت عذراء وقت زواجها عقب اتهام زوجها لها بعكس ذلك. 

المشهد الذي بدا صادمًا لأول وهلة سرعان ما تحول إلى موجة انتقادات حادة، خاصة بعد أن تبيّن أن الفتاة تدعى بوسي، وشهرتها «كيداهم»، وتقدّم محتوى تمثيليًا عبر منصة «تيك توك».

 

 

مشهد أثار تعاطفًا وغضبًا

ظهر في الفيديو شخص يضع أداة معدنية ملتهبة على لسان الفتاة ثلاث مرات، ثم طلب منها شرب الماء، ليعلن بعدها أنها “صادقة”، وسط صرخاتها وبكائها، بينما احتفلت أسرتها بما اعتبروه «تبرئة» لها. المشهد دفع الكثيرين لإدانة الواقعة، باعتبارها انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.

«البشعة» بين العادة والخرافة

تُعد «البشعة» إحدى الموروثات القبلية القديمة، وتقوم على إجبار الشخص المشتبه في كذبه على لعق قطعة حديد ساخنة، ليُبنى الحكم على وجود أثر الحروق أو غيابها. ورغم اختفاء هذه العادة في معظم المناطق، فإن بعض القرى لا تزال تلجأ إليها في النزاعات العائلية.

الأزهر والإفتاء يرفضان: ممارسة محرمة وباطلة

خلال الساعات الماضية، أصدرت دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف بيانات حاسمة أكدت فيها أن «البشعة» ممارسة محرمة لا أصل لها في الشريعة، وأنها تمثل إيذاءً وتعذيبًا لا يجوز اللجوء إليه أو اعتباره وسيلة لإثبات الحقوق.

وأوضحت الإفتاء أن الشريعة وضعت ضوابط واضحة مثل البينة واليمين، وليس وسائل بدائية تُهدر كرامة الإنسان. كما شددت على أن إجبار أي شخص على الخضوع لها يُعد اعتداءً يستوجب المحاسبة.

تباين في آراء الدعاة

أحدثت تصريحات بعض الدعاة جدلًا إضافيًا، حيث اعتبر الداعية محمد أبو بكر أن اللجوء للبشعة «كفر وشرك»، بينما رفضت دار الإفتاء هذا الوصف تحديدًا، مؤكدة أن الحكم الشرعي هو الحرمة والباطل، دون إطلاق أحكام تكفيرية.

مفاجأة: الفتاة «تيك توكر» ولها محتوى تمثيلي

مع توسع انتشار الفيديو، ظهر محتوى آخر للفتاة نفسها على مواقع التواصل، يتضمن مقاطع رقص ومشاهد تمثيلية، إضافة إلى فيديوهات ترويجية لشخص يصف نفسه بأنه «معالج»، ما أثار تساؤلات حول حقيقة الواقعة وما إذا كانت جزءًا من محتوى مُعدّ مسبقًا.

غضب اجتماعي ودعوات للمحاسبة

أعادت هذه الحادثة فتح ملف المحتوى المضلل على المنصات الرقمية، وسط دعوات لاتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضد أي انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية أو تستغل الجهل والعادات القديمة لتحقيق مشاهدات.


 

تم نسخ الرابط