ترامب يستبعد الترشح لولاية ثالثة ويشير إلى خليفته المحتمل ضمن إدارته
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2028، متوقعًا أن يخلفه شخص آخر من داخل إدارته الحالية. وجاءت تصريحات ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، عندما سئل عن المرشح الجمهوري المحتمل للانتخابات المقبلة، فأجاب: "لن أكون أنا، سيكون شخص يجلس على هذه الطاولة. على الأرجح قد يكونان اثنان من الجالسين على هذه الطاولة، ربما يترشحان معا".

المرشحون المحتملون لخلافة ترامب
وكان يجلس إلى جانبه في الاجتماع عدد من أبرز أعضاء إدارته، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وغيرهم من كبار المسؤولين.
ويعتبر فانس وروبيو الأكثر حظًا لخلافة ترامب كمرشح للحزب الجمهوري في السباق الرئاسي لعام 2028، إذ أشاد ترامب سابقًا بكفاءتهما وأكد أن أحدهما سيكون "الأوفر حظًا" للفوز بترشيح الحزب.
تلميحات سابقة للولاية الثالثة والقيود الدستورية
وجاءت تصريحات ترامب بعد شهور من التلميح المحتمل لخوضه ولاية رئاسية ثالثة، رغم أن الدستور الأميركي يمنع ذلك صراحة. وينص التعديل الثاني والعشرون على أنه لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، وهو ما يجعل أي محاولة لولاية ثالثة غير قانونية.
وفي تصريحات سابقة، قال ترامب في أكتوبر الماضي: "إذا قرأتم النص، أي الدستور، فالأمر واضح جدًا… لا يسمح بالترشح، وهذا مؤسف". كما باع لفترة قبعات تحمل شعار "ترامب 2028"، ما أثار تكهنات واسعة حول نيته في العودة للبيت الأبيض.
دعم واضح لخلفائه المحتملين
في أغسطس الماضي، أشار ترامب إلى أن جي دي فانس هو "الأوفر حظًا" لخلافته على رأس حركة "ماغا"، لكنه تحدث أيضًا بإيجابية عن ماركو روبيو، الذي سبق أن نافس ترامب على ترشيح الحزب الجمهوري عام 2016. وأكد ترامب أن أي من هذين المسؤولين سيكون قادرًا على تحقيق الفوز بترشيح الحزب الجمهوري واستمرار رؤية الحركة.
تصريحات ترامب تأتي في وقت يتطلع فيه الحزب الجمهوري للتحضير للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط نقاش داخلي حول من سيقود الحركة بعد انتهاء دور ترامب في البيت الأبيض، مع استمرار تأثيره الكبير على قواعد الحزب وقراراته السياسية.
وأكد ترامب أنه سيركز على دعم القيادة الجديدة ضمن إدارته الحالية، مشددًا على أهمية اختيار خليفة قادر على الحفاظ على أهداف حركة "ماغا" دون انتهاك القيود الدستورية.
