رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سياسي لبناني يكشف لـ"الجمهور" سيناريوهات الأيام القادمة بين حزب الله وإسرائيل

حزب الله وإسرائيل
حزب الله وإسرائيل

قال الدكتور ميشال الشماعي الكاتب والباحث السياسي اللبناني إنه من المتوقع بعد مغادرة قداسة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، لبنان، تصاعد وتيرة الضربات العسكرية والإستهدافات الأمنية لإسرائيل على قادة حزب الله بشكل مكثف، تمهيدًا للوصول للفترة التي حددتها الولايات المتحدة الأمريكية لتسليم السلاح، وهو بداية العام الجديد، وبعدها سيكون هناك ضربة موسعة لكل المراكز المخصصة لتنظيم حزب الله في لبنان.

 الدلائل بشأن شن هجوم على حزب الله واضحة

وأشار الشماعي، في تصريحاته لموقع “الجمهور” إلى أن الدلائل بشأن شن هجوم على حزب الله واضحة، وذلك من خلال تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بالإضافة إلى بعض الحشود التي يحشدها جيش الاحتلال على الجبهة الشمالية في فلسطين المحتلة، بالإضافة إلى المواقف الدولية الداعمة لإسرائيل، بشأن نزع سلاح حزب الله، وهو أمر خطير بالنسبة للبنانيين والسياسة اللبنانية التي لم تقرأ المتغييرات الجيوستراتيجية بشكل صحيح خلال هذه الفترة.

تأثير التصعيد في لبنان على استقرار وأمن المنطقة

وبسؤاله حول تأثير التصعيد في لبنان على استقرار وأمن المنطقة، قال:"لا اعتقد أن أي تصعيد على لبنان سيؤثر في استقرار وأمن المنطقة بشكل عام، من الناحية السلبية، بلا بالعكس سيكون لهذا الضربة تأثير إيجابي على المنطقة، لأنه بحسب كل مراكز الدراسات الأمريكية والغربية، مازال الجيب اللبناني هو الجيب الوحيد الذي تتحكم فيه الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالقضاء على حزب الله بشكل نهائي يستطيع المجتمع الدولي السير قدمًا نحو تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة، وبناء منطقة خالية من أي أذرع تابعة لإيران، وأي أذرع قادرة على زعزعة الأمن في المنقطة بل وفي العالم.

وتابع:"مع الإشارة إلى أن هذه المسائل أن حدثت ونتمنى ألا تحدث، لكن الوقائع تدل عكس ذلك، كل ذلك سيؤثر على جوهر وجود لبنان، وهي أزمة تعانيه لبنان منذ أكثر من 100 سنة.

أي تصعيد قد يؤدي إلى تكرار ما حدث في غزة

ونوه إلى أن إن حزب الله اللبناني يدرك تمامًا أن قدراته العسكرية لا تضاهي التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، وأن أي تصعيد قد يؤدي إلى تكرار ما حدث في غزة؛ مشيرًا إلى ما تعرضت إليه أكثر  من 60 بلدة في جنوب لبنان من تدمير كامل في الجولة الأولى من الحرب.

وأشار إلى أن الصراع الأخير في لبنان أدى إلى اغتيال قادة الصف الأول لحزب الله، وتدمير بنيته الاقتصادية والاجتماعية والمالية والعسكرية، وهو ما يجعل الحديث عن هزيمة أو انتصار غير مجدٍ، لأن النتائج على الأرض واضحة، والمعركة اليوم باتت تتعلق في كيفية استعادة الكرامة الوطنية للبنان من خلال مؤسساته الشرعية.

تم نسخ الرابط