قمة تركيا المرتقبة.. الناتو بين ضغوط الردع العسكري ومسارات السلام بأوكرانيا
يستعد وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، اليوم الأربعاء، لبحث مجموعة واسعة من الملفات قبيل القمة المنتظرة في تركيا خلال يوليو المقبل، وفقا لوكالة سبوتنيك عربي.

ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التوترات الأمنية العالمية، واستمرار الحرب الروسية-الأوكرانية، وتنامي الدعوات داخل الحلف لزيادة الإنفاق الدفاعي.
التركيز على الإنفاق الدفاعي والردع
وأوضح الأمين العام للحلف، مارك روته أن المناقشات ستتضمن القرارات المتوقع إقرارها في القمة المقبلة، وعلى رأسها تعزيز الردع العسكري ورفع مستويات الإنفاق الدفاعي.
التهديدات الأمنية التي تواجه دول الناتو
كما سيبحث الوزراء التهديدات الأمنية التي تواجه دول الناتو، في ظل بيئة دولية وصفها روته بـ"الهشة والمعقدة".
أوكرانيا: السلام أولا.. والعضوية لاحقا
ورغم تشعب الملفات، إلا أن روته لم يستبعد أن تهيمن الأزمة الأوكرانية على جانب كبير من المناقشات، ولا سيما ما يتعلق بجهود تحقيق السلام الجارية حاليا، والتي تقود واشنطن جزء كبيرا منها.

وأشار الأمين العام إلى أن الحلف يدعم المساعي الأمريكية، لكنه لفت إلى استمرار غياب التوافق الداخلي حول مسألة انضمام أوكرانيا للناتو.
وفي هذا السياق، طرح روته فكرة استبدال مسار العضوية الفورية بتقديم ضمانات أمنية محددة لكييف، دون أن يكشف عن ماهية تلك الضمانات، قائلا إنها ما تزال قيد النقاش.
خطة ترامب للسلام.. بنود أقل ومفاوضات مستمرة
وتأتي هذه النقاشات في ظل التحركات الدبلوماسية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عرض في نوفمبر الماضي خطة سلام جديدة لأوكرانيا.
ووفقا لتقارير إعلامية، تقلصت الخطة من 28 بندا إلى 19، عقب اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وأوكرانيين في جنيف.
ويعد أحد أبرز بنود الخطة المقترحة، تعهد أوكرانيا بعدم الانضمام للناتو، مقابل التزام الحلف بعدم نشر قواته على الأراضي الأوكرانية، وهو طرح يعكس محاولة لتهدئة المخاوف الروسية، وفي الوقت نفسه ضمان حد أدنى من الترتيبات الأمنية لكييف.





