رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«خطوة مهمة».. الكرملين يعلق على لقاء بوتين وويتكوف لوقف الحرب

ويتكوف وبوتين
ويتكوف وبوتين

أعلن المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجتمع اليوم الثلاثاء مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، في محاولة لإحياء فرص تحقيق تسوية سلمية للنزاع في أوكرانيا.

وقال المتحدث الرسمي ديمتري بيسكوف إن هذا اللقاء “خطوة مهمة نحو الحل السلمي للصراع”، مشيراً إلى أن موسكو منفتحة على المفاوضات، بشرط أن تُحقق “أهدافها المحددة في إطار العملية العسكرية الروسية”

خطة سلام أمريكية

ويأتي الاجتماع في أعقاب جولة مباحثات أمريكية أوكرانية عقدت نهاية الأسبوع الماضي في فلوريدا، حيث تم التباحث في خطة سلام أمريكية من 28 نقطة، تهدف إلى إنهاء الحرب.

المباحثات الأمريكية–الأوكرانية تزامنت مع تحركات دبلوماسية مكثفة، في محاولة لتقديم مقترح جديد قد يقنع موسكو بوقف العمليات، في مقابل تنازلات سياسية أو أمنية من كييف، بحسب المصادر التي شاركت في صياغة المقترح. 

تفاؤل حذر مع تحفظات روسية

رغم وصف الكرملين للقاء بأنه “خطوة مهمة”، يرى عدد من الخبراء الروس أن المواجهة بين روسيا والأوكرانيين وبين موسكو والغرب قد تجعل من الصعب أن تُقدّم روسيا تنازلات كبيرة، خصوصًا في ما يخص الأراضي والمواقف الاستراتيجية.

وبحسب المتحدثين، فإن نجاح اللقاء ليس مضمونًا ويعتمد بشكل كبير على ما سيتم طرحه من واشنطن وما إذا كانت المطالب الأميركية تتوافق مع “الأهداف المحددة للروس”.

أهمية اللحظة على وقع ضغوط دولية

يأتي هذا التطور في سياق ضغوط أمريكية ودولية على موسكو لتقديم تنازلات أو التفاوض على أساس أرضية جديدة، في محاولة لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الرابع.

من جانبها، الولايات المتحدة أعربت عن “تفاؤل كبير” إزاء الاجتماع، معتبرة أن المباحثات الأخيرة مع أوكرانيا كانت “بَنّاءة” وأن الفرصة باتت مهيأة للنظر في المصالح الروسية والأوكرانية في آن واحد.

ماذا لو نجح اللقاء؟ وما هي العقبات؟

إذا أفضى اللقاء إلى تفاهم مبدئي، قد تكون هذه بداية لمسار جديد من المفاوضات يقود إلى تهدئة مؤقتة أو اتفاق سلام، لكن الأمر ليس مضمونًا، التحديات لكسر الجمود كبيرة: من مواقف روسيا بشأن الأراضي، إلى رفض أوكرانيا وأوروبا لأي تنازل كبير.

كما أن الخلاف حول ما يُسمى “الضمانات الأمنية” وما إذا كانت روسيا ستقبل برفع العقوبات الاقتصادية، لا يزال نقطة جوهرية في أي مفاوضات مستقبلية.

تم نسخ الرابط