4 قتلى وعشرات الجرحى في هجوم صاروخي روسي على دنيبرو (فيديو)
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 40 آخرين، اليوم الاثنين، إثر هجوم صاروخي روسي عنيف استهدف مدينة دنيبرو شرق وسط أوكرانيا. وأفاد فلاديسلاف هايفانينكو، القائم بأعمال حاكم إقليم دنيبروبتروفسك، بأن 11 من المصابين في حالة حرجة، مشيرًا إلى اكتمال عمليات البحث والإنقاذ.

أضرار واسعة في البنية التحتية
أوضحت خدمات الطوارئ الأوكرانية أن الهجوم ألحق أضرارًا بمبنى إداري، وعدد من الأنشطة التجارية، و 49 سيارة في المدينة، وفق وكالة رويترز. وأظهرت الصور المنشورة على تيليجرام فرق الإطفاء وهي تعمل على إجلاء المصابين على محفات، بالإضافة إلى العثور على جثة ملفوفة في كيس أسود.
الهجوم يأتي ضمن سلسلة من الهجمات الروسية المتكررة على مدينة دنيبرو والمناطق المحيطة بها، والتي تستهدف البنية التحتية الصناعية والسكنية وتؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين بشكل مستمر.
خلفية الهجوم والردود الدولية
يأتي هذا الهجوم في وقت يشهد تصعيدًا دبلوماسيًا مكثفًا لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. ففي نفس اليوم، زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العاصمة الفرنسية باريس لإجراء محادثات، بعد لقاء فريقه مع مسؤولين أمريكيين أمس الأحد.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من روسيا على الهجوم، مما يترك تساؤلات حول أهداف الهجمات الأخيرة واستمرار العمليات العسكرية في المدن الأوكرانية الصناعية.
تأثير الهجوم على المدنيين
تتعرض مدينة دنيبرو، التي تعد مركزًا صناعيًا مهمًا في أوكرانيا، إلى ضربات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية، ما يزيد من المعاناة الإنسانية ويعطل النشاط التجاري والحياة اليومية للمدنيين.
يأتي هذا الهجوم ليؤكد استمرار التحديات الكبيرة أمام السكان المحليين، الذين يجدون أنفسهم عرضة للقتل والإصابات، بينما تتواصل العمليات العسكرية دون توقف، في وقت تتزايد فيه الجهود الدبلوماسية لمحاولة الوصول إلى حل سلمي.
الهجوم الصاروخي على دنيبرو يسجل مرة أخرى تصعيدًا خطيرًا في الصراع الأوكراني الروسي، مع سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية المدنية. ويبرز هذا الحدث التناقض بين الجهود الدبلوماسية المستمرة ومسار العمليات العسكرية الميدانية، وهو ما يوضح استمرار المخاطر على المدنيين في المدن الصناعية الأوكرانية.