رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا اكتشف موظفو الدقهلية داخل أروقة المتحف المصرى الكبير؟

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

برعاية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وفي إطار خطة المحافظة لتعزيز الوعي الثقافي والسياحي لدى مختلف شرائح المجتمع، نظمت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالمحافظة رحلة جماعية إلى المتحف المصري الكبير، أحد أهم المشاريع الثقافية العملاقة على مستوى العالم. 

وجاءت هذه المبادرة إيمانًا بأهمية تعريف العاملين وأسرهم بصرح حضاري يمثل بوابة فريدة للتاريخ المصري القديم، ويضم آلاف القطع الأثرية التي تسرد قصة الحضارة المصرية عبر العصور.

 وتهدف الرحلة إلى دمج الجانب التثقيفي بالسياحي، بما يخلق تجربة معرفية ثرية تعمّق الانتماء الوطني وترسّخ الوعي لدى الأجيال الجديدة.

محافظ الدقهلية: ترسيخ الهوية وبناء وعي حضاري جديد

وأكد محافظ الدقهلية أن هذه الفعاليات تأتي في إطار دور المحافظة في دعم المبادرات التثقيفية التي تسهم في بناء شخصية مصرية قادرة على فهم تاريخها والاعتزاز بجذورها. 

وأوضح أن تعريف النشء والشباب بالمتحف المصري الكبير يسهم في ربطهم بتراثهم العريق، وهو ما يعزز قيم المواطنة والانتماء. 

وأضاف أن المحافظة ستواصل تنفيذ مثل هذه البرامج التوعوية، لما لها من أثر مباشر في رفع الوعي الثقافي وتوسيع المدارك لدى المشاركين، سواء من العاملين بالدولة أو المواطنين.

 

جولة داخل المتحف تبدأ من المسلة المعلقة وتنتهي بكنوز توت عنخ آمون

شملت الرحلة مجموعة من المحطات المهمة داخل المتحف، حيث بدأ المشاركون جولتهم بزيارة المسلة المعلقة التي تُعد واحدة من أبرز معالم المتحف، ثم شاهدوا تمثال الملك رمسيس الثاني في بهو المدخل، قبل أن يتوجهوا عبر الدرج العظيم نحو البانوراما المطلة على أهرامات الجيزة الثلاثة. 

وتابع أفراد المجموعة جولتهم داخل قاعات العرض الاثنتي عشرة، مع منح اهتمام خاص للقاعة السابعة المخصصة لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون، والتي تضم مجموعة نادرة من القطع الذهبية والآثار الجنائزية الفريدة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بما في ذلك التابوت والتماثيل والقطع الذهبية التي تبرز براعة الصناعات القديمة.

زيارة مميزة لقطع أثرية نادرة من الدقهلية

وخلال الجولة، حرص المشاركون على زيارة تمثالي تل الفرخة اللذين تم اكتشافهما بمحافظة الدقهلية، ويعدان من أندر القطع المكتشفة في مصر، إذ يُصنفان ضمن أقدم التماثيل الخشبية المذهبة المعروفة.

 

انطباعات إيجابية عن التصميم الفريد والتقنيات الحديثة للمتحف

وأعرب المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، مؤكدين أن الجولة أتاحت لهم التعرف عن قرب على كنوز مصر التي طالما شاهدوها في الكتب والأفلام الوثائقية.

 وأشادوا بالتصميم المعماري للمتحف الذي يجمع بين الحداثة والطابع المصري القديم، إضافة إلى التقنيات المتطورة التي تستخدم لعرض القطع الأثرية بطريقة تضمن الحفاظ عليها وتقديمها بصورة جذابة للزوّار.

منسقو الرحلة يبرزون دور المتحف في حماية الهوية المصرية

وأشار منسقو الرحلة، الأستاذة رنا عبد الحي والأستاذة سارة نبيل والأستاذ رامي صلاح، إلى أن البرنامج شمل جولة تعليمية موسعة داخل قاعات العرض، بالإضافة إلى محاضرة تثقيفية استعرضت تاريخ المتحف ودوره في حماية الهوية المصرية وتعزيز مكانة البلاد على خريطة السياحة العالمية. 

وأكدوا أن مثل هذه الأنشطة تعد استثمارًا معرفيًا وثقافيًا يعزز وعي المشاركين وارتباطهم بتراث بلادهم.

 

المتحف المصري الكبير.. أيقونة عالمية تستعد لاستقبال الملايين

ويُذكر أن المتحف المصري الكبير يعد أحد أكبر الصروح الأثرية في العالم، ومن المتوقع أن يصبح منارة ثقافية وسياحية تُسهم في جذب ملايين الزوار من مختلف دول العالم، مما يجعله نافذة حضارية تليق بتاريخ مصر العريق وتطورها المعاصر.

تم نسخ الرابط