وزير الإعلام السوري: لا نستطيع مجاراة استفزازات إسرائيل وسط تحديات داخلية وخارجية
أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، الجمعة، أن سوريا ليست في موقع يسمح لها بالرد على كل استفزازات إسرائيل العسكرية، مشيراً إلى أن الدولة العبرية تسعى من خلال هذه التوغلات إلى إضعاف سوريا وتقسيمها.
إسرائيل واستفزازاتها المستمرة
وقال المصطفى في مقابلة مع التلفزيون السوري إن "منطق الغرور والقوة لدى إسرائيل يعمي بصرها"، موضحاً أن تل أبيب ترى الحكومة السورية الحالية تهديداً لأمنها، وتسعى لاستغلال نقاط ضعف الدولة السورية، وأضاف أن "إسرائيل تريد دولة سورية مقسمة وضعيفة"، مؤكداً محدودية قدرة بلاده على مجاراة هذه التحركات.
تحديات داخلية وخارجية
وأشار الوزير إلى أن سوريا تواجه تحديات عديدة تشمل تنظيم "داعش"، قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فلول نظام الأسد السابق، إضافة إلى التأثيرات الإيرانية ووجود حزب الله، وأوضح أن هذه التحديات تفرض ضغوطاً كبيرة على قدرة الدولة على الرد العسكري والسياسي على الاستفزازات الإسرائيلية.

موقف من القادة المحليين
وانتقد المصطفى الزعيم الدرزي حكمت الهجري، مؤكداً وجود "قناعة دولية بأنه يعطل الحلول السياسية في محافظة السويداء". كما حذر قوات "قسد" من تبني مسارات "متهورة"، مضيفاً أنهم يسعون لتقوية العلاقات مع أربيل بهدف إيجاد نوع من الارتباط الكردي خارج سيطرة الدولة السورية.
العقوبات والاقتصاد السوري
شدد وزير الإعلام السوري على أن رفع العقوبات المفروضة على سوريا يمثل أمراً حيوياً لانتعاش الاقتصاد، مؤكداً قدرة الدولة على فرض استقلالها الإقليمي وتحقيق مصالحها الوطنية رغم الضغوط الخارجية.
القصف الإسرائيلي الأخير
يأتي تصريح المصطفى بعد قصف إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن في ريف دمشق، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 24 آخرين، وفق ما أعلن الدفاع المدني السوري. ووصفت وزارة الخارجية السورية هذا القصف بـ"جريمة حرب مكتملة الأركان".
وأشار التلفزيون السوري إلى أن القصف جاء عقب محاصرة دورية إسرائيلية للبلدة واندلاع اشتباكات مع الأهالي قبل انسحابها، ما يعكس استمرار التوترات العسكرية على الحدود السورية الإسرائيلية.
في سياق اخر أدان وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، العدوان الإسرائيلي الغادر، الذي استهدف بلدة بيت جن، مؤكدًا أن الهجوم طال مدنيين أبرياء، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرمة الأراضي السورية.



