توجيهات رئاسية بالمتابعة الدقيقة.. مدى سعيد تكشف ملامح عمل لجنة الرصد أثناء سير الانتخابات (خاص)
شهدت لجان الاقتراع في المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 حالة من المتابعة المكثفة على مختلف المستويات التنفيذية والرقابية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة رصد أي تجاوزات أو مخالفات قد تمس سير العملية الانتخابية أو تؤثر على شفافيتها.
ووفقًا للتعليمات الرئاسية، تكاتفت الأجهزة التنفيذية والرقابية والإعلامية على مستوى الجمهورية لضمان انضباط العملية وتوفير بيئة انتخابية آمنة، محايدة، وملتزمة بالقانون.
وفي هذا السياق، أكدت الإعلامية مدى سعيد، عضو لجنة رصد الأداء الإعلامي لانتخابات مجلس النواب 2025، في تصريح خاص للجمهور أن اللجنة كثّفت جهودها على مدار اليومين، سواء قبل فتح اللجان أو خلال ساعات التصويت أو عقب الإغلاق، لمتابعة أداء وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والرقمية، والتأكد من التزامها بالقواعد المهنية التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات.
وقالت مدى سعيد إن اللجنة رصدت على مدار اليومين عددًا من الممارسات الإعلامية التي استوجبت المتابعة والتدقيق، بعضها التزم بالإطار المهني وحقق معايير التوازن وإتاحة الفرصة المتساوية بين المرشحين، فيما تم تسجيل ملاحظات حول بعض التجاوزات التي شملت:
ـ بث مواد دعائية غير ملتزمة بالفترة الصامتة.
ـ نشر معلومات غير دقيقة أو غير موثقة حول نسب الإقبال والتوقعات.
ـ محاولات التأثير غير المباشر على اتجاهات الناخبين عبر محتوى تحليلي منحاز.
ـ استخدام منصات رقمية في نشر رسائل تحريضية أو مضللة.
إعداد تقارير موسعة للهيئة الوطنية للانتخابات
وأضافت أن اللجنة قامت بإعداد تقارير موسعة رُفعت إلى الهيئة الوطنية للانتخابات، تضمنت تقييمًا شاملًا لجودة التغطيات، ومستوى الالتزام الجماهيري والمؤسسي بالقواعد الانتخابية، إضافة إلى التوصيات اللازمة لضبط المنظومة الإعلامية خلال الأيام المقبلة وحتى إعلان النتائج النهائية.
وأوضحت أن توجيهات الرئيس السيسي بضرورة المتابعة الدقيقة عززت من جدية العمل داخل اللجان المختلفة، وأكدت إصرار الدولة على توفير أعلى درجات الشفافية في جميع مراحل العملية الانتخابية، بوصفها استحقاقًا ديمقراطيًا مهمًا يعكس إرادة المواطنين.
واختتمت مدى سعيد تصريحها بالتأكيد على أن المشاركة في لجنة رصد الأداء الإعلامي خلال هذا الموسم الانتخابي كانت مسؤولية وطنية بالغة الأهمية، وأن العمل الرقابي المهني على التغطيات الإعلامية يمثل خط دفاع أساسيًا لحماية نزاهة العملية وضمان نقل الصورة الحقيقية للناخبين والرأي العام.