يسرائيل كاتس يلوح بحرب جديدة على لبنان ويهدد بمراجعة اتفاقية الحدود البحرية
ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إلى احتمال شن إسرائيل حربًا جديدة على لبنان في حال لم يسلم حزب الله سلاحه، مؤكدًا أن تل أبيب ستعيد النظر في اتفاقية الحدود البحرية مع بيروت بسبب وجود "نقاط ضعف عديدة وقضايا إشكالية".
احتمالية تصعيد عسكري جديد
وخلال جلسة الهيئة العامة للكنيست، قال كاتس إن الولايات المتحدة "ألزمت حزب الله بالتخلي عن سلاحه قبل نهاية العام الحالي"، لكنه أضاف أنه لا يتوقع أن يقوم الحزب بذلك طوعًا.
وأضاف كاتس: "إذا لم يحدث ذلك، فلن يكون أمام إسرائيل خيار سوى العمل بالقوة مرة أخرى في لبنان"، في إشارة واضحة إلى احتمالية تصعيد عسكري جديد.
وكانت تصريحات الوزير الإسرائيلي قد جاءت وسط توترات متزايدة على الحدود الشمالية لإسرائيل، وتصاعد المخاوف من مواجهة عسكرية جديدة مع حزب الله المدعوم من إيران.
وفي وقت سابق، قالت الناطقة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كانديس أردييل، إن وجود القوات الإسرائيلية بحد ذاته يشكل انتهاكًا خطيرًا ويحول دون تمكن الجيش اللبناني من الانتشار الكامل في مناطق جنوب لبنان.
وأكدت أردييل أن هذا الوضع يحد من قدرة السلطات اللبنانية على ضمان الأمن وحماية المدنيين في المناطق الحدودية، ويزيد من مخاطر أي تصعيد عسكري محتمل.

انتهاك القرار 1701 من خلال بناء الجدار
أشارت أردييل إلى أن إسرائيل تبني جدارًا على طول الخط الأزرق منذ أعوام طويلة، معتبرة أن هذا يشكل انتهاكًا واضحًا للقرار الدولي 1701 الصادر عن مجلس الأمن، الذي يحدد الحدود والتزامات الأطراف المتنازعة بعد حرب 2006.
ويهدف القرار 1701 إلى حماية المدنيين وضمان الهدوء على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، إلا أن أعمال البناء الإسرائيلية تعرقل هذه الأهداف وتزيد من توتر المنطقة.



