اتصالات مكثفة لرفع الإيقاف..الزمالك يتحرك لحل أزمة جروس قبل الميركاتو الشتوي
تشهد الساعات القليلة المقبلة تحرّكات مكثفة داخل جدران نادى الزمالك، حيث يستعد مسئولو القلعة البيضاء لاستئناف تواصلهم مع السويسري كريستيان جروس، المدير الفني الأسبق للفريق، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تنهي أزمة مستحقاته المتأخرة والتي تبلغ 133 ألف دولار.
وقد تسببت هذه الديون في صدور قرار بإيقاف قيد النادي لثلاث فترات متتالية، ما وضع الإدارة تحت ضغط شديد قبل انطلاق سوق الانتقالات الشتوية.
الزمالك يراهن على الحلول الودية
وتعتمد الإدارة البيضاء في تحركها الحالي على اتباع سياسة “الحلول الودية”، أملاً في التوصل لاتفاق مرضٍ للطرفين ينهي الأزمة دون الدخول في مسارات قانونية جديدة قد تُفاقم الوضع.
ولا تقتصر مساعي الزمالك على ملف جروس فحسب، بل تشمل أيضًا قضايا أخرى تتعلق بالبرتغالي جوميز ومساعديه الثلاثة، والذين ما تزال مستحقاتهم تمثل تهديدًا إضافيًا بشأن استمرار إيقاف القيد في حال عدم تسويتها.
رفع الإيقاف مرهون بالسداد
ويرتبط رفع إيقاف القيد عن النادي حصريًا بسداد المستحقات المتأخرة، فتسديد مبلغ جروس أو التوصل إلى اتفاق رسمي مكتوب معه سيؤدي إلى رفع الإيقاف مباشرة، مؤكدًا أن القيمة المطلوبة ليست كبيرة مقارنة بالأزمات السابقة، خصوصًا أن المدرب السويسري سبق وأن حصل على جزء من مستحقاته عقب رحيله عن الفريق.
إدارة الزمالك تسابق الزمن
وتدرك الإدارة الحالية أن الوقت ليس في صالحها، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية مطلع يناير المقبل، وهو ما يدفع النادي للتحرك بشكل عاجل للانتهاء من الملفات العالقة.
ويأمل الجهاز الفني في أن تُفتح أمامه أبواب التعاقدات الجديدة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تحقيق الإضافة وإعادة بناء فريق منافس على البطولات.
ومع تزايد الضغوط الجماهيرية والإعلامية، يعكف مسئولو الزمالك على إيجاد حلول سريعة وفعالة، أملاً في تجاوز الأزمات المالية والعودة إلى المسار الصحيح، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والقدرة على المنافسة.



