رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سلوت يعتذر عن حضور حفل الجوائز بعد السقوط أمام نوتنجهام

سلوت
سلوت

في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية، تحوّل المشهد إلى لحظة صادمة داخل جدران ليفربول، فقد اعتذر الهولندي أرني سلوت، المدير الفني للفريق، عن حضور حفل جوائز رابطة كتاب كرة القدم في مانشستر مساء أمس الأحد، وذلك بعد الخسارة الثقيلة أمام نوتنجهام فورست بثلاثية دون رد على ملعب أنفيلد، ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي.

سلوت أفضل مدرب في شمال إنجلترا..  لكنه يغيب عن الحفل

وبحسب ما كشفت عنه صحيفة ذا أتلتيك، فقد حصل سلوت على جائزة أفضل مدرب في شمال إنجلترا تقديرًا لإنجازه بقيادة الريدز للتتويج بلقب الدوري الموسم الماضي.
لكن الهزيمة المدوية جعلته يقرر عدم الصعود إلى منصة الاحتفال، ليحلّ مكانه سفير النادي جاري ماكاليستر الذي استلم الجائزة نيابة عنه.

ماكاليستر أكد للحضور أن سلوت “يشعر بفخر كبير بهذا التكريم”، لكنه يمر بظروف عصيبة مع الفريق في بداية موسم مرتبك وضبابي، لا يشبه أبدًا صورة البطل.

كارثة مبكرة: ليفربول يخسر 6 مباريات في أول 12 جولة

الموسم الحالي يبدو وكأنه يسير في الاتجاه المعاكس لما عاشه الفريق قبل أشهر قليلة.
ليفربول، الذي يضم بين صفوفه المصري محمد صلاح، تلقى 6 هزائم في أول 12 مباراة بالدوري — وهو رقم كارثي يساوي أسوأ بداية في تاريخ النادي الحديث بعد موسم 2014-2015.

الأرقام التي كشفتها “أوبتا” كانت صادمة للجماهير: الهزائم الست التي تعرض لها ليفربول هذا الموسم تعادل عدد هزائم الفريق في آخر 58 مباراة كاملة قبل قدوم سلوت.

ولم تتوقف الأرقام السلبية عند هذا الحد؛ فبحسب شبكة سكواكا، فإن الخسارة بثلاثية نظيفة على أنفيلد هي الثانية فقط خلال آخر 10 سنوات بفارق 3 أهداف أو أكثر، بعد السقوط أمام مانشستر سيتي في 2021 بنتيجة 1-4.

سلوت في المؤتمر الصحفي: “المسؤولية عليّ وحدي”

بعد المباراة، ظهر سلوت في المؤتمر الصحفي بوجه مرهق تحت وطأة الضغوط، وقال: “المسؤولية تقع على عاتقي سواء فزنا أو خسرنا، ما أراه هو فريق يقاتل حتى النهاية، وجماهير لم تتوقف عن الدعم".

لكن كلمات المدرب لم تمنع عاصفة الانتقادات التي اشتعلت، خاصة في ظل التراجع التكتيكي الواضح وغياب الهوية التي كان يتميز بها الفريق تحت قيادة يورغن كلوب.

معركة آيندهوفن.. فرصة أخيرة أم سقوط جديد؟

الآن، يستعد ليفربول لاستضافة آيندهوفن بعد غد الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مباراة ستكون أكثر من مجرد لقاء قاري؛ إنها فرصة لإعادة إحياء الفريق وإعادة شيء من الثقة التي بدأت تتلاشى، وسط خوف الجماهير من أن يتحول الموسم بأكمله إلى سلسلة من الخيبات.

ليفربول بات في المركز الـ11 في جدول الدوري، والأداء يتراجع، والضغوط تتصاعد… وسلوت الذي رفض الاحتفال، يبدو أنه أدرك أخيرًا أن الطريق إلى العودة لن يكون مفروشًا بالجوائز، بل بالانتصارات وحدها.

تم نسخ الرابط