محكمة أمريكية تستمع لقضية "أسوشيتد برس" ضد البيت الأبيض حول حرية الصحافة
تستمع محكمة استئناف أمريكية اليوم الاثنين إلى مرافعات في المعركة القضائية التي تخوضها وكالة أسوشيتد برس ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حق الصحفيين في حضور الفعاليات الرئاسية، في قضية تعتبر اختبارًا مهمًا لحرية الإعلام في الولايات المتحدة.

خلفية القضية
تعود جذور النزاع إلى حكم صادر في أبريل/نيسان الماضي، قضى بأن البيت الأبيض انتقم بشكل غير قانوني من وكالة "أسوشيتد برس" بعد رفضها تسمية خليج المكسيك بالاسم الذي يفضله الرئيس ترامب، وهو "خليج أمريكا".
وأمر القاضي في حينه، تريفور مكفادين، البيت الأبيض بالسماح لصحفيي الوكالة بالعودة إلى المكتب البيضاوي وأماكن التغطية الرسمية الأخرى.
استئناف إدارة ترامب وتأجيل الحكم
في يونيو/حزيران الماضي، أوقفت محكمة الاستئناف الأمريكية التنفيذ المؤقت للحكم، لحين النظر في استئناف إدارة ترامب. ويأتي ذلك بعد أن وقع الرئيس الأمريكي في فبراير/شباط أمرًا تنفيذياً لتغيير اسم المسطح المائي إلى "خليج أمريكا"، ما أثار جدلاً حول معايير التغطية الصحفية وتدخل السلطة التنفيذية في حرية الإعلام.
أهمية القضية وتأثيرها المحتمل
وقال متحدث باسم "أسوشيتد برس": "نعتقد أن هذه القضية قد يكون لها تداعيات أوسع بكثير، ليس فقط على المؤسسات الصحفية، بل على أي شخص في أمريكا"، مشيرًا إلى أن هذه التداعيات أصبحت أكثر وضوحًا منذ رفع القضية لأول مرة إلى المحكمة.
وتشير وكالة "أسوشيتد برس" إلى أنها ستواصل استخدام الاسم التقليدي "خليج المكسيك"، مع الاعتراف بالاسم الجديد الذي اختاره ترامب، مراعية معاييرها التحريرية.
رد البيت الأبيض
ورد البيت الأبيض بتقييد مشاركة الوكالة في التجمعات الصحفية، واصفًا قرارها بأنه مضلل ومثير للانقسام، فيما لم تصدر تصريحات رسمية إضافية حتى الآن.
موعد المرافعات
ومن المقرر أن تبدأ المرافعة أمام محكمة الاستئناف في الساعة 09:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، وسط ترقب واسع للقرار الذي قد يؤثر على علاقة الإدارة الأمريكية بالصحافة ويشكل سابقة قانونية مهمة في حماية حرية التغطية الإعلامية للفعاليات الرسمية.
