إسرائيل تعلن قتل 13 عنصرا من حماس بجنوب لبنان في غارة سابقة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الغارة التي نفذها قبل أيام على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 13 عنصراً من حركة حماس.
الضربة قضت على 13 من عناصر حماس
وقال الجيش في بيان إن الضربة الجوية التي نُفذت الثلاثاء "قضت على 13 من عناصر حماس"، مشيراً إلى أن من بينهم جهاد صيداوي، الذي وصفه بأنه مسؤول عن تدريب مقاتلين لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية.
وفي وقت سابق، أكد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن لبنان يمرّ اليوم بـ"لحظة دقيقة وخطيرة ومؤلمة ودموية"، مشيراً إلى أن البلاد تعيش إحدى أكثر المراحل حساسية في تاريخها الحديث. وأعرب جعجع، في لقاء خاص مع مراسل قناة القاهرة الإخبارية أحمد سنجاب، عن أسفه لعدم تمكن القوى السياسية من منع لبنان من الوصول إلى هذا المنعطف الحرج، رغم المؤشرات المتواصلة التي سبقت الانفجار السياسي والأمني الراهن.

مفترق طرق حقيقي وإنقاذ ممكن
شدد جعجع على أن المشهد اللبناني يقف فعلاً على مفترق طرق مصيري، حيث يمكن أن تتجه الأوضاع نحو مزيد من التدهور والانهيار إذا استمر التعامل مع الأزمة بالذهنيات نفسها التي أوصلت البلاد إلى هذا الوضع.
وأكد أن إمكانية الإنقاذ لا تزال قائمة، شرط أن تتصرف القوى السياسية بـ"وعي ومسؤولية"، وأن تتخذ قرارات جريئة تتناسب مع حجم المخاطر التي تهدد الدولة ومؤسساتها وكيانها.
تراكمات سياسية وأمنية لا قدر محتوم
وأشار رئيس حزب القوات اللبنانية إلى أن الأزمة الحالية ليست قدراً محتوماً، بل نتيجة سلسلة طويلة من التراكمات السياسية والأمنية والإدارية التي كان يمكن تفاديها قبل الوصول إلى هذا المنحدر. وأوضح أن سنوات من سوء الإدارة، وغياب المحاسبة، والتحاصص الطائفي، وتغوّل بعض القوى على الدولة، كلها عوامل صنعت هذا المشهد المعقّد الذي يشهده لبنان اليوم.
وأضاف أن البلاد كانت ولا تزال تملك الإمكانات اللازمة لتجاوز الأزمات، لكن غياب الإرادة السياسية الحقيقية حال دون إدارة الخلافات بطريقة فعّالة تمنع الانهيارات المتلاحقة.



