رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السنيورة: مصلحة لبنان تكمن في أن يكون آخر دولة عربية تُطبّع مع إسرائيل

رئيس وزراء لبنان
رئيس وزراء لبنان

قال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة، إن لبنان يتميز بطبيعة فسيفسائية وتعددية يجب الحفاظ عليها، مشيراً إلى أن هذا التنوع يشكّل نموذجاً مهماً لإدارة التعددية في أي دولة بالعالم.

وأضاف السنيورة خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية على قناة القاهرة الإخبارية، أن اتفاق الطائف اللبناني يقدم صيغة مهمة لإدارة التنوع في أي بلد، مؤكداً أن الحفاظ على هذا التوازن الداخلي هو مفتاح الاستقرار الوطني والسياسي في لبنان.

مصلحة لبنان في أن يكون آخر دولة عربية تُطبّع

وأشار السنيورة إلى أن مصلحة لبنان تكمن في أن يكون آخر دولة عربية تقدم على عقد اتفاق سلام أو تطبيع مع إسرائيل، موضحاً أن أي خطوة قبلية قد تؤثر على موقف لبنان الإقليمي وعلى التوازن الداخلي بين مكوناته المختلفة.

وأكد أن هذا الموقف يعكس استراتيجية لبنان في الحفاظ على مصالحه الوطنية والسياسية، دون التسرع في اتخاذ قرارات قد تُحدث انعكاسات سلبية على الاستقرار الداخلي.

الدروس المستخلصة من التجارب الإقليمية

ولفت السنيورة إلى أن من بين الدروس المستخلصة من التجارب الإقليمية هو نهاية ما يُسمى بالمنظمات العسكرية في العالم العربي أو في أي دولة، في إشارة إلى أهمية اعتماد حلول سلمية وسياسية بدل الاعتماد على القوة العسكرية لتحقيق المصالح الوطنية.

وشدد على أن هذا الدرس يعكس أهمية حسن إدارة النزاعات الداخلية والإقليمية والاعتماد على آليات سياسية ودبلوماسية لإيجاد حلول مستدامة، بما يحافظ على وحدة الدولة وسلامة مؤسساتها.

رؤية السنيورة للاستقرار اللبناني

اختتم السنيورة تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على التنوع السياسي والديني والاجتماعي في لبنان هو الأساس لضمان استقرار الدولة واستمرار نموذج التعددية الذي يشكّل نموذجاً فريداً على مستوى المنطقة.

وأشار إلى أن أي قرار سياسي، بما في ذلك التطبيع مع إسرائيل، يجب أن يُدرس بعناية ويُتنفّذ وفق استراتيجية وطنية تحمي مصالح لبنان وتضمن استمرارية السلام الداخلي والخارجي.

وأشار السنيورة إلى أن موقف لبنان من التطبيع مع إسرائيل يجب أن يُقرأ في إطار التوازن الإقليمي، حيث تلعب العلاقات العربية والدولية دوراً كبيراً في تحديد خطوات الدولة. وأضاف أن لبنان يحتاج إلى مراعاة مصالحه الاستراتيجية والأمنية قبل اتخاذ أي قرار، مؤكداً أن التوقيت المناسب لأي اتفاق سلام يجب أن يراعي المصلحة الوطنية العليا ويحافظ على قدرات لبنان في الدفاع عن سيادته وأراضيه.

تم نسخ الرابط