رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العقوبات والقيود على مفتشي الطاقة الذرية.. واشنطن وطهران على خط مواجهة جديد

عقوبات على شبكة من
عقوبات على شبكة من وسطاء الشحن وسفن إيرانية.. أرشيفية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات واسعة جديدة على شبكة من الشركات والأفراد المرتبطين بقطاع النفط الإيراني، في خطوة تهدف، وفق واشنطن، إلى قطع مصادر تمويل القوات المسلحة الإيرانية وعرقلة برامجها النووية. وتزامنت العقوبات مع توتر متصاعد بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد إعلان طهران رفضها السماح للمفتّشين بدخول منشآت تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

عقوبات تطال شركات وهمية ووسطاء شحن

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أنه فرض، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شبكة معقدة من الشركات الوهمية ووسطاء الشحن المتورطين في بيع النفط الخام الإيراني لصالح القوات المسلحة.

وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت إن هذا الإجراء يأتي ضمن حملة مستمرة لحرمان النظام الإيراني من التمويل الذي يدعم تطوير برنامج الأسلحة النووية وتمويل "وكلائه الإرهابيين"، على حد تعبيره. وأضاف: "تعطيل إيرادات النظام الإيراني أمر بالغ الأهمية لكبح طموحاته النووية."

وبحسب البيان الأميركي، أدرجت وزارة الخارجية 17 كياناً وفرداً وسفينة في دول متعددة بتهم تتعلق بمبيعات النفط الإيراني، فيما أدرجت وزارة الخزانة 41 كياناً وفرداً وسفينة وطائرة في إطار استهداف أوسع لصادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية وتعطيل التدفقات المالية المرتبطة بها.

رفض رفع العقوبات أممياً

يأتي هذا التحرك عقب تصويت مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي ضد مشروع قرار لرفع العقوبات المفروضة على إيران بشكل دائم، وهو ما اعتبرته واشنطن دليلاً على استمرار القلق الدولي من سياسات طهران النووية والإقليمية.

إيران ترفض دخول المفتّشين إلى منشآتها المتضررة

وفي سياق موازٍ، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت النووية التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، قبل التوصل إلى "اتفاق ملموس" مع الوكالة.

وقال عراقجي في تصريحات نشرها على قناته في تلغرام: "المنشآت التي تعرضت للهجوم لها وضع خاص، وإلى حين اتخاذ قرار والتوصل إلى نتيجة بيننا وبين الوكالة الدولية للطاقة الذرية والآخرين، فإن التعاون غير ممكن."

ولم يوضح الوزير الإيراني ما يتطلبه هذا الاتفاق، مكتفياً بالإشارة إلى أن الحوار ما زال مستمراً.

خلفية الحرب الأخيرة وتأثيرها على الملف النووي

وشهد منتصف يونيو الماضي حملة قصف إسرائيلية غير مسبوقة على إيران، أدت إلى اندلاع حرب استمرت 12 يوماً شاركت فيها الولايات المتحدة لفترة قصيرة عبر تنفيذ ضربات ضد ثلاث منشآت نووية رئيسية.

وعقب الحرب، أعلنت طهران تعليق جزء كبير من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقيّدت دخول المفتّشين إلى المواقع المتضررة، متهمة الوكالة بالتحيز بسبب عدم إدانتها للهجمات الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط