إيران غاضبة بعد تسريب فيديو زفاف ابنة شمخاني بفستان بلا حجاب بعد عام
أثار مقطع فيديو جديد نُشر حديثًا على منصة “إكس” غضبًا واسعًا بين الإيرانيين، بعد ظهوره لقطات غير مُعلنة سابقًا من زفاف ابنة علي شمخاني، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والذي أقيم في أكتوبر 2025 داخل فندق “إسبيناس بالاس” الفاخر بطهران.

ويُظهر الفيديو شمخاني وهو يرافق ابنته في ممر القاعة على أنغام الفنان حسين الجسمي، بينما ترتدي فستانًا بدون حجاب أو حمالات، ما أثار موجة انتقادات بسبب التناقض — بحسب المتفاعلين — بين الخطاب الرسمي الصارم تجاه الحجاب وبين ممارسات النخبة وتجاوز الفيديو حاجز المليون مشاهدة خلال ساعات من تداوله.
تقارير: التسريب “مدبّر” وقد يكون جزءًا من صراع أجنحة
من جهتها، نقلت منظمة NIAC عبر موقعها أن نشر الفيديو بعد أكثر من عام على الزفاف قد يكون جزءًا من حملة منظمة لـ “الإضرار بصورة شمخاني” داخل النظام الإيراني، مرجّحة تورط جهات داخلية أو أجهزة مخابرات أجنبية في التسريب.

كما سلّط موقع NDTV الضوء على الفوارق بين الفخامة المبالغ فيها في حفل الزفاف وبين الأزمة الاقتصادية التي يعيشها الإيرانيون، واصفًا المشهد بأنه “يتناقض مع خطاب النظام حول التقشف والالتزام الديني”.
في المقابل، حذرت وسائل إعلام إيرانية من أن التسريب قد يكون مرتبطًا بمحاولة استهداف شمخاني سياسيًا، خاصة عقب نجاته من محاولة اغتيال إسرائيلية في يونيو الماضي.
تفاصيل الزفاف والفستان المثير للجدل
أقيم الحفل في قاعة “أميران 1” بفندق “إسبيناس بالاس”، وهي قاعة مخصصة للمناسبات الكبرى وتتسع لنحو 800 ضيف.
وبحسب تقارير إعلامية، ارتدت ابنة شمخاني فستانًا بتصميم أوروبي عصري منسدل الأكتاف، بفتحة صدر على شكل حرف V وتنورة A-line، وبلغت تكلفته نحو 14 مليار ريال إيراني (قرابة 25 ألف دولار)، دون تعليق رسمي من العائلة.
تفاعل شمخاني: ردٌّ حاد باللغة العبرية
وبعد تصاعد الجدل، خرج شمخاني عن صمته وكتب عبر حسابه على “إكس” باللغة العبرية:“أيها الأوغاد… ما زلت حيًا” وهي العبارة نفسها التي استخدمها عقب محاولة اغتياله السابقة، مقتبسًا إياها من فيلم “بابيون” الشهير.



