رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

طفل يفقد بصره في لحظة لعب.. مأساة انفجار عين تلميذ داخل مدرسة بكرداسة

يلقى حجر تعبيرية
يلقى حجر تعبيرية

 

لم يكن الطفل ذو الأحد عشر عامًا يتخيل أن يوما دراسيًا عاديا سينتهي بجرح لا يندمل، وذكرى مؤلمة سترافقه طوال حياته. ذهب كعادته إلى المدرسة، يحمل حقيبته الصغيرة وابتسامته، ولم يخطر بباله أن لعبة عابرة في فناء المدرسة ستتركه يعاني إصابة خطيرة في عينه اليسرى.

حجر يفقد طفل عينه 

في لحظة لا تتجاوز الثواني، ألقي حجر مجرد حجر، لكنه أصاب عين الصغير إصابة مباشرة تسببت في انفجار القرنية، ليصرخ الطفل ألمًا وسط ذهول زملائه، فيما تحول الفناء الهادئ إلى فوضى وركض وصوت بكاء.

الأب، كهربائي بسيط، وصل إلى المدرسة بقلب يكاد يتوقف. حمل ابنه وهو لا يصدق أن مجرد لعب بين الأطفال يمكن أن يتحول إلى مأساة. وبعين دامعة، اصطحبه إلى الشرطة يطلب حق طفله، مقدّمًا التقارير الطبية التي تثبت حجم الإصابة التي تهدد مستقبله الدراسي وحياته الطبيعية.

أما الطفل المتسبب في الإصابة، طالب بالصف الأول الإعدادي، فقد جلس أمام رجال المباحث مرتبكا، واعترف بأنه لم يقصد إيذاء زميله، وأن الأمر كان مجرد لعب تحول إلى كارثة.

وبين طفل يتألم، وأب يشعر بالعجز وهو يرى مستقبله على المحك، ومدرسة تتهم بالإهمال، تواصلت التحقيقات لمعرفة حقيقة ما جرى ولماذا ترك طفلان يلعبان بالحجارة داخل ساحة مدرسة كان يفترض أن تكون مكانًا آمنا.

القصة ليست مجرد محضر أو تحقيق بل وجع أسرة تبحث عن العدالة، وطفل صغير يحاول أن يستوعب كيف فقد جزءًا من عينه في لحظة كان يفترض أن تكون للعب فقط.

تم نسخ الرابط