انتشار غير مسبوق للكلاب الضالة في إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر
أدت اختراقات السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، إلى دخول أعداد كبيرة من الكلاب الضالة إلى مناطق في النقب الغربي والمناطق الحدودية الإسرائيلية.

انتشار غير مسبوق للكلاب الضالة في إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر
وبحسب تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن عدد الكلاب التي دخلت إسرائيل بلغت نحو ألف كلب حتى مطلع 2024، بينما ذكرت تقارير لاحقة لوسائل إعلام إسرائيلية أن العدد قد ارتفع إلى نحو خمسة آلاف كلب.
بداية الظاهرة وتفاقمها في غلاف غزة
وكشفت "يديعوت أحرونوت"، أن مستوطنات غلاف غزة تواجه أزمة متصاعدة نتيجة انتشار مئات الكلاب الضالة التي عبرت من القطاع إلى داخل إسرائيل بعد 7 أكتوبر.
ويطالب السكان المحليون السلطات الإسرائيلية بالتدخل للسيطرة على هذه الظاهرة التي أثرت على حياتهم اليومية وزادت من شعورهم بالخطر، خاصة مع شراسة الكلاب التي تأثرت بأجواء الحرب المستمرة.
الخوف يتصاعد بين سكان المستوطنات الحدودية
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، شهادات لسكان المناطق المتاخمة لغزة، مثل يلا فنلون من ناتيف هعسراه شمال غربي النقب، التي روت اضطرارها للعودة أثناء أحد مسارات المشي بعد أن شاهدت مجموعة من الكلاب تهاجم أحد الأشخاص.
ووصفت فنلون انتشار الكلاب بأنه مقلق، مؤكدة أن بعضها يتحرك في مجموعات عدوانية تجعل مواجهتها أمرًا مخيفًا وخطرًا.
قلق مضاعف لدى العائدين إلى منازلهم
وأكد السكان العائدون حديثًا إلى المستوطنات الحدودية أنهم باتوا يعيشون مخاوف متراكمة؛ فبعد عودتهم في ظل توترات الحرب، وجدوا أنفسهم أمام تهديد جديد يتمثل في كلاب ضالة يشبه سلوكها الحيوانات البرية.
وأضافوا أن هذه الكلاب لا تتصرف كحيوانات أليفة معتادة، بل كقطعان متوحشة تزيد شعورهم بانعدام الأمان.



