رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بالتنسيق مع إسرائيل.. رحلات غامضة تنقل فلسطينيين من غزة إلى جنوب إفريقيا

الفلسطينيين
الفلسطينيين

كشفت تقارير إعلامية عن وصول مئات الفلسطينيين من قطاع غزة إلى جنوب إفريقيا عبر رحلات غامضة، تشير الأدلة إلى أن شركة إسرائيلية تقف وراء العملية بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية.

 وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن شركة "المجد"، المنظمة لهذه الرحلات، تتبع مجموعة "تالنت جلوبس" الإسرائيلية التي أسسها تومر يانار لند، بحسب القاهرة الإخبارية.

وتواصلت الشركة مباشرةً مع مديرة شؤون الهجرة في وزارة الأمن الإسرائيلية لتسليم بيانات الفلسطينيين الذين كانوا على متن الرحلات، بينما لم يكن لدى المسؤولين الجنوب إفريقيين أي علم مسبق بها قبل وصول الرحلات. عرضت الشركة على الفلسطينيين دفع 1600 دولار للفرد مقابل إجلائهم، مع الدفع عبر عملات مشفرة دون الكشف عن الوجهة النهائية.

رحلة محفوفة بالمخاطر

روى الدكتور أحمد شحادة تفاصيل رحلته المرعبة مع عائلته المكوّنة من أربعة أفراد، حيث اضطروا للوصول إلى خان يونس خلال أربع ساعات قبل الصعود إلى حافلة تُغلق فيها الستائر وتمنع الهواتف المحمولة. عند معبر كرم أبو سالم، أجبر الجنود الإسرائيليون الركاب على ترك جميع متعلقاتهم قبل نقلهم إلى مطار رامون في جنوب إسرائيل، ليكتشفوا لاحقًا أنهم متجهون إلى نيروبي ومن ثم جنوب إفريقيا.

اتهامات بالتطهير العرقي

أصدرت وزارة الخارجية الجنوب إفريقية بيانًا حذرت فيه من "مشروع تطهير عرقي للفلسطينيين في غزة". واعتبر وزير الخارجية رونالد لامولا أن إسرائيل تقود "أجندة واضحة لطرد الفلسطينيين"، فيما وصف الرئيس سيريل رامافوزا العملية بأنها تبدو وكأن الفلسطينيين "يُطردون بالقوة". ومنحت جنوب إفريقيا الفلسطينيين إعفاءً من التأشيرة لمدة 90 يومًا كإجراء إنساني.

وعود الشركة ومخاوف اللاجئين

على الرغم من وعود شركة "المجد" بتوفير سكن مؤقت لمدة شهر، تلقى شحادة إشعارًا بأن السكن متاح فقط لمدة أسبوع. كما أصدرت الشركة بيانًا على موقعها الإلكتروني تؤكد استمرار عملها، بينما فشلت جميع محاولات الصحافة للتواصل معها.

وأكد شحادة أن أكثر ما يؤثر فيه هو رؤية ابنته الصغيرة وهي تختبر الحياة الطبيعية لأول مرة بعد سنوات من القصف والقيود، مشيرًا إلى بساطة الأشياء التي تبعث في قلبها الفرح، مثل شراء الطعام أو شحن الهاتف، وهو ما لم تعرفه إلا من خلال مقاطع الفيديو.

تم نسخ الرابط