رغم نهاية التصفيات.. 5 منتخبات كبرى تخسر سباق التأهل المباشر لمونديال 2026
أسدل الستار على تصفيات كأس العالم 2026 في مختلف القارات، لتضمن 42 دولة مقعدها في النهائيات المقرر إقامتها صيف العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ومع بقاء 6 مقاعد فقط تُحسم عبر الملحقين الأوروبي والعالمي في شهر مارس المقبل، وبرزت عدة منتخبات كبيرة كأكبر الخاسرين في رحلة التصفيات، إما بخسارة بطاقة التأهل المباشر أو بالخروج الكامل من السباق.
وفيما يلي أبرز 5 منتخبات تعرضت لخيبة كبيرة خلال التصفيات:
إيطاليا.. أزمة لا تنتهي
واصل المنتخب الإيطالي، أحد أعمدة كرة القدم العالمية والمتوج بكأس العالم 4 مرات، سلسلة خيباته بعد فشله في التأهل المباشر، إثر خسارته ذهابًا وإيابًا أمام النرويج التي انتزعت البطاقة المباشرة للمجموعة.
وبعد غيابه عن مونديالي 2018 و2022 بسبب السقوط في الملحق، يجد “الآزوري” نفسه مجددًا في الطريق ذاته، حيث ستكون مباريات مارس المقبلة الفرصة الأخيرة لإنقاذ مشاركته.
الكاميرون.. سقوط مفاجئ للقوة الإفريقية
تُعد الكاميرون أحد أكثر المنتخبات حضورًا في تاريخ إفريقيا في كأس العالم، لكن طريقها نحو 2026 جاء مخيبًا؛ إذ احتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف منتخب الرأس الأخضر، قبل أن تُقصى من نصف نهائي الملحق الإفريقي أمام الكونغو الديمقراطية.
وبالرغم من زيادة مقاعد إفريقيا من 5 إلى 9، فشل “الأسود غير المروّضة” في اقتناص بطاقة من بينها، في صدمة كبيرة لجماهيره.
الدنمارك.. سقوط في المحطة الأخيرة
بعد مشاركتين متتاليتين في 2018 و2022، لم ينجح المنتخب الدنماركي في تأمين بطاقة التأهل المباشر، حيث خسر مباراته الحاسمة أمام إسكتلندا بنتيجة (4-2) في الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية.
وبات الملحق الأوروبي في مارس طريقه الوحيد إلى المونديال.
نيجيريا.. الغياب الأكبر
يُعد خروج نيجيريا واحدًا من أبرز مفاجآت التصفيات، فالمنتخب الذي شارك في 6 من آخر 8 نسخ للمونديال وفاز بمباريات كبيرة في السابق، فشل في التصدّر أمام جنوب إفريقيا في مجموعته الإفريقية.
وتفاقمت الأزمة بعد خسارته نهائي الملحق الإفريقي أمام الكونغو الديمقراطية، ليخرج رسميًا من سباق التأهل دون حتى الوصول للملحق العالمي، رغم امتلاكه أسماء بارزة أبرزها فيكتور أوسيمين.
السويد.. فرصة البقاء عبر دوري الأمم
رغم امتلاك المنتخب السويدي أسماء لامعة مثل ألكسندر إيزاك وفيكتور غيوكيرس، فإن مشواره في التصفيات الأوروبية كان كارثيًا بعدما أنهى مجموعته في المركز الأخير.
لكن تصدره مجموعته في دوري الأمم الأوروبية منح السويد فرصة أخيرة عبر الملحق، في محاولة لإنقاذ حلم المشاركة في نسخة 2026.



